بوتفليقة يعزل "السلال" والرئاسة تنفي تدهور حالته الصحية

منشور 02 آذار / مارس 2019 - 04:17
تعيين عبد الغني زعلان مديرا للحملة الانتخابية لبوتفليقة خلقا لعبد المالك سلال
تعيين عبد الغني زعلان مديرا للحملة الانتخابية لبوتفليقة خلقا لعبد المالك سلال

نفت الرئاسة الجزائرية ما اوردته تقارير صحفية عن تدهور الحالة الصحية للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة كما لم يؤكد مستشفى جنيف الجامعي صحة الأنباء عن تدهور الحالة الصحية للرئيس 

وكانت قناة روسيا اليوم اعلنت نقلا عن مصدر طبي بأن حالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حرجة جدا، مضيفة أنه كان من المقرر أن يخضع بوتفليقة لعملية جراحية لكن وضعه الصحي لم يسمح بذلك. 

وقام ناصر بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري ومستشاره بزيارة أخيه في مشفاه بجنيف مساء الجمعة.

الى ذلك نقلت وكالة الأنباء الجزائرية، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عين عبد الغني زعلان، مديرا لحملته الانتخابية خلفا لعبد المالك سلال.

وشغل زعلان منصب وزير النقل والأشغال العمومية بقرار رئاسي، إذ كان يعمل واليا لوهران.

ومدير الحملة الجديد، من مواليد عام 1964، وحاصل على شهادات عليا في عدة تخصصات، وهو خريج المدرسة الوطنية للإدارة ويمتلك شهادة الماجستير في التنمية عام 2007.

وتقلد زعلان عدة مناصب منها رئيسا للديوان بولاية سوق أهراس ورئيسا لعدة دوائر وأمينا عاما في بعض الولايات وكذلك، واليا بأم البواقي وبشار ووهران.

ونقلت قناة "يورونيوز" عن مصدر أمني جزائري مساء أمس أن طائرة بوتفليقة عادت من جنيف إلى الجزائر دون أن يكون الرئيس على متنها.

وأصدرت الرئاسة الجزائرية بياناً في وقت سابق أعلنت فيه أن بوتفليقة سيتواجد بجنيف لمدة 48 ساعة لإجراء فحوصات روتينية.

ووفقا لـ"يورونيوز"، فإن مصدرا جزائريا ذكر أن قائد الجيش الجزائري طلب من بوتفليقة البقاء في جنيف حتى الثالث من مارس، وهو آخر يوم لتقديم أوراق الترشح الرسمية.

ويحتفل بوتفليقة اليوم بعيد ميلاده الـ82 على خلفية استمرار تظاهرات حاشدة في مختلف المدن الجزائرية تخرج رفضا لترشحه لولاية رئاسية خامسة.

وحسب التقارير الرسمية، فإن احتجاجات أمس الجمعة أسفرت عن توقيف 45 شخصا وإصابة ما لا يقل عن 63 آخرين. وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني أن بين المصابين 7 مدنيين فقط، وبقيتهم من رجال الأمن.

وتناقلت وسائل إعلام محلية جزائرية، أنباء عن وفاة شخص يوم أمس الجمعة، خلال تدافع أثناء اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين، قرب المقر الرئاسي في العاصمة الجزائرية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك