ذكرت صحيفة "البيان" الجمعة ان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عين سلفيه أحمد بن بيلا والشاذلي بن جديد مبعوثين له إلى الخارج.
ونقلت الصحيفة عن مصادر جزائرية مطلعة قولها ان الرئيسين السابقين قبلا التعاون مع بوتفليقة واسناد مهمات تمثيلية لهما في الخارج تتعلق باتصالات مع رؤساء دول أجنبية.
وهي المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه البادرة في الجزائر منذ استقلالها.
ويندرج قرار بوتفليقة ضمن اطار للمصالحة الوطنية حيث يعطي المثال للمجتمع بالعمل مع رجلين كان اختلف معهما كثيرا حين كانا على رأس البلاد، فابن بيلا أزاحه من وزارة الخارجية عام 1965.
أما الشاذلي فقد أساء نظامه كثيرا لبوتفليقة في بداية الثمانينيات حين جرده من مسئولياته في الحزب والدولة واتهمه باختلاس المال العام.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)