بوتفليقة يفوز بولاية رئاسية ثانية وسط اتهامات بتزوير الانتخابات

منشور 09 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اعلن وزير الداخلية العراقي يزيد زرهوني الجمعة، فوز عبد العزيز بوتفليقة بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس، واتهمت المعارضة السلطات بتزويرها. 

وقال زرهوني في مؤتمر صحفي في الجزائر العاصمة ان بوتفليقه فاز بنسبة 83،49% من الاصوات، فيما لم يتمكن منافسه الأبرز علي بن فليس من الحصول إلا على ثمانية بالمئة. 

وكان مكتب الحملة الانتخابية لبوتفليقة اعلن في وقت سابق الجمعة تقدمه "بفارق كبير" على منافسيه. 

وقال توفيق خالدي وهو مسؤول كبير بمكتب حملة بوتفليقة "مرشحنا متقدم بفارق كبير على الآخرين. من الواضح انه لن تكون هناك جولة ثانية". 

لكنه استدرك بالقول انه "مثلما هو الحال في كرة القدم فانك لا تعرف النتيجة الا مع الصافرة الاخيرة". 

ونفى خالدي اتهامات المعارضة بحصول عمليات تلاعب وتزوير في الانتخابات، مؤكدا انها "كانت نزيهة".  

وكان مكتب رئيس الوزراء الاسبق علي بن فليس المنافس الرئيسي لبوتفليقة قال انه سيتقدم بطعون قانونية في الانتخابات التي اكد انه حصلت عمليات تلاعب فيها ودون ان يقدم ادلة لدعم هذا الاتهام. 

واعلنت وزارة الداخلية الجزائرية مساء الخميس ان نسبة المشاركة النهائية على الصعيد الوطني في الانتخابات بلغت 57.78% لدى اقفال صناديق الاقتراع. 

واضافت الوزارة ان عدد الذين ادلوا بأصواتهم قد بلغ 10 ملايين و455 الفا و389 من اصل 18 مليونا و94 الفا و555 ناخبا مسجلا في اللوائح الانتخابية.  

واوضحت الوزارة ان هذه النسبة تأخذ في الاعتبار اصوات المهاجرين وان نتائج مركز التصويت في تيسمسلت (غرب) لم تكن قد وصلت بعد بسبب سوء الاحوال الجوية. 

ونسبة المشاركة في هذه الانتخابات الرئاسية، وهي ثالث انتخابات تعددية منذ استقلال الجزائر في العام 1962، ادنى من الانتخابات السابقة في العام 1999 التي بلغت 60.25%. 

وكان أنصارا لبوتفليقة بدأوا مساء الخميس التظاهر في الجزائر العاصمة احتفالا بـ"فوز" مرشحهم فيما لم تعلن بعد اي نتيجة رسمية للانتخابات. 

وجابت عشرات السيارات المليئة بهؤلاء الانصار، الواثقين من ان نتيجة الانتخابات ستكون لمصلحة بوتفليقة، كبرى جادات العاصمة وشوارعها. 

وأعلن وزير الداخلية اليوم الجمعة ان "مجموعات متطرفة من تنسيقية العروش" المعارضة في منطقة القبائل، "نهبت" أو "منعت" 612 مكتب تصويت من فتح أبوابه خلال الانتخابات. 

وفي تصريح ادلى به للتلفزيون الرسمي، اوضح زرهوني ان تلك التصرفات التي قامت بها تنسيقية العروش، منعت 115 مكتب تصويت من فتح ابوابه في منطقة تيزي وزو (110 كلم شرق العاصمة) و388 في بجاية (260 كلم الى الشرق) و69 في البويرة (120 كلم جنوب غرب). 

وقد اثمرت الدعوة الى المقاطعة التي وجهها احد فروع تنسيقية العروش الرافض للانتخابات، لأن نسبة المشاركة بلغت لدى الانتهاء من التصويت، 15.71% في بجاية و17.80% في تيزي وزو و47.56% في البويرة، كما افادت الأرقام الرسمية.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك