قالت الجزائر يوم الخميس ان صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تتحسن بعد نحو ثلاثة أسابيع من دخوله مستشفى فرنسي لإجراء عملية جراحية لعلاج قرحة في المعدة وأنه سيعود الى البلاد خلال أيام.
وأدلى وزير الخارجية محمد بيجاوي بهذا البيان وسط شائعات متزايدة بشأن صحة الرئيس (68 عاما) الذي يرقد بمستشفى فال دو جراس بباريس منذ 26 نوفمبر تشرين الثاني. وابلغ بيجاوي الاذاعة الجزائرية بمطار الجزائر ان الامور تتحسن وأن الرئيس في صحة جيدة. ودعا بيجاوي الى تصديق ما يقوله مشيرا الى عدم وجود أي مشكلة. وقال بيجاوي ان الرئيس بوتفليقة سيعود الى البلاد خلال الايام القليلة القادمة "ان شاء الله". واتهمت صحيفة الوطن اليومية ذات النفوذ السلطات يوم الخميس بعدم اطلاع الشعب على الوضع بشكل كامل وشكت من اصدار نشرة طبية واحدة فقط بهذا الشأن. وقالت الصحيفة في طبعتها على الانترنت ان هذا الستار من الصمت الذي فرضه المسؤولون الجزائريون يعيد للاذهان سلوك النظم الدكتاتورية والشمولية.
وكان عبد العزيز بلخادم ممثل الرئيس بوتفليقة قد ابلغ الاذاعة الجزائرية يوم الثلاثاء ان الرئيس بوتفليقة يدير البلاد من المستشفى. وكانت النشرة الطبية الرسمية التي أعلنت ان بوتفليقة أجرى عملية جراحية قد صدرت منذ عشرة ايام ولم تحدد متى أجريت العملية. وتتردد شائعات كثيرة في الجزائر وبدأ المواطنون هناك يتساءلون عما اذا كانت حالة الرئيس أخطر مما أعلن عنه بشكل رسمي. وكان بوتفليقة الذي اعيد انتخابه العام الماضي لولاية ثانية من خمس سنوات نقل الى مستشفى بالجزائر وهو يعاني من نزيف معدي ومعوي قبل أن ينقل الى فرنسا.