تبادل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره المصري عبدالفتاح السيسي الهدايا التذكارية حيث أهدى بوتين للسيسي بندقية كلاشنكوف الأوتوماتيكية من طراز " Ak-47 ".
ويبدأ الثلاثاء 10 فبراير/شباط الجانب الرسمي من زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى القاهرة حيث يعقد لقاء مغلقا مع نظيره المصري عبدالفتاح السيسي.
استقبل الرئيس المصري نظيره الروسي في مطار القاهرة، حيث عقدا جلسة مباحثات مصغرة قبل يتوجها إلى دار الأوبرا المصرية، لمتابعة عرض ثقافي عن تاريخ العلاقات بين البلدين.
وعلى طول الطريق الواصل من مطار القاهرة إلى مقر إقامة الرئيس الروسي، انتشرت لافتات الترحيب باللغات الروسية والعربية والإنجليزية وصور مشتركة تجمع الرئيسين بوتين والسيسي.
ومن المخطط أن يلتقي بوتين بطريرك الروم الأرثوذكس بالإسكندرية وعموم أفريقيا ثيودوروس الثاني.
وهذه هي الزيارة الرسمية الأولى للرئيس الروسي إلى مصر منذ 10 سنوات، والأولى له أيضا إلى الخارج منذ بداية العام الحالي.

وكان يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، قد أشار سابقا إلى أن مباحثات بوتين مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ستركز على القضايا الدولية، في مقدمتها البحث عن سبل تسوية الأوضاع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما في ذلك الأزمات في العراق وسوريا وليبيا، بالإضافة إلى عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.
وذكر أوشاكوف أن الزيارة تجري تلبية لطلب شخصي للرئيس المصري الذي تمنى أن يكرس أكبر قدر ممكن من الوقت للتواصل مع بوتين ليبحث معه مختلف المسائل المتعلقة بالتعاون بين البلدين والقضايا الدولية الأكثر سخونة.

وأضاف مساعد الرئيس الروسي أن المحادثات ستتطرق أيضا إلى التعاون الروسي المصري في مجال العسكري والتقني، الأمر الذي يفسر وجود ممثلين عن القطاع الدفاعي ضمن الوفد الروسي المصاحب.
وكان الرئيس الروسي قد وصل القاهرة مساء أمس الأثنين 9 فبراير/شباط وسط ترحيب شعبي ورسمي كبير، إذ توافد إلى مطار القاهرة الدولي منذ الصباح العشرات من المواطنين المصريين رافعين الأعلام المصرية والروسية وصور الرئيسين بوتين والسيسي ولافتات ترحيب بالغتين العربية والروسية.
