قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين ان الهجمات الارهابية في العراق تهدف الى منع اعادة انتخاب الرئيس الاميركي جورج بوش لولاية ثانية.
واوضح بوتين خلال زيارة لطاجيكستان في آسيا الوسطى ان "اي مراقب موضوعي يدرك ان الهجمات التي تنفذها المنظمات الارهابية الدولية في العراق ولا سيما في الظروف الراهنة تستهدف الرئيس بوش اكثر منها قوات التحالف الدولي".
واضاف ان "الارهابيين الدوليين يهدفون الى الحاق اكبر ضرر ممكن ببوش والحؤول دون اعادة انتخابه لولاية ثانية" في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر معتبرا انه "اذا توصلوا الى ذلك فسيكون باستطاعتهم الاحتفال بالانتصار على اميركا وعلى التحالف الدولي المناهض للارهاب كله".
واكد بوتين انه في حال فشل جورج بوش فان "الدفعة الاضافية لنشاط التنظيمات الارهابية الدولية ستتيح للارهابيين شن هجمات ارهابية في مناطق اخرى من العالم" مشيرا في الوقت نفسه الى ان روسيا كانت ومازالت تعارض العمليات العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة في العراق.
وبشان الانتخابات الرئاسية الاميركية المقرر تنظيمها في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل اكد الرئيس الروسي انه "يحترم خيار الشعب الاميركي".
وقال "عندما يتوجه الناخب الاميركي الى صندوق الاقتراع فان دوافع اختياره ستكون بعيدة عن المعضلة العراقية.. لذلك علينا اخذ الوضع الحالي في الاعتبار ونحن على استعداد لاي تطور للاحداث وسنحترم اي خيار يتخذه الشعب الاميركي".
وقد ادلى الرئيس الروسي بهذا التصريح اثر اجتماع مع رؤساء منظمة التعاون لدول اسيا الوسطى المجتمعين في طاجيكستان منذ الاثنين والتي تستقبل للمرة الاولى وفدين روسي وافغاني. وتضم منظمة التعاون لدول اسيا الوسطى كازاخستان وطاجيكستان واوزبكستان وقيرغيزستان
وقال بوتين "أي مراقب مستقل يفهم أن الهجمات ضد المنظمات الدولية في العراق، خاصة في وقتنا الحاضر، ليست ضد التحالف الدولي، بقدر ما هي ضد الرئيس بوش."
وأضاف بوتين "لقد وضع الإرهابيون نصب عيونهم إلحاق أضرار قصوى تجاه بوش، لمنع انتخابه لولاية ثانية."
وصرح بوتين "إذا نجحوا في ذلك، سيحتفلون بنصر على حساب الولايات المتحدة وعلى حساب التحالف الدولي ضد الإرهاب" مضيفا "وفي هذا الحال سيعطي ذلك الإرهابيين ونشاطاتهم في العالم حافزا إضافيا، وقد يؤدي إلى انتشار الإرهاب في أرجاء أخرى من العالم."
--(البوابة)—(مصادر متعددة)