بوتين يدعو قادة حماس لموسكو والحركة تطلب دعما عربيا واسلاميا

تاريخ النشر: 09 فبراير 2006 - 02:33 GMT

اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس انه يعتزم دعوة قادة حماس لزيارة موسكو، فيما اعلنت الحركة انها ستطلب دعما ماليا وسياسيا من دول عربية واسلامية في مواجهة تهديدات الغرب بوقف مساعداته للسلطة الفلسطينية.

ونقلت وكالة إيتار تاس للانباء عن الرئيس الروسي قوله في مؤتمر صحفي في العاصمة الاسبانية مدريد حيث يقوم بزيارة "تجري روسيا اتصالات مع منظمة حماس وتعتزم توجيه الدعوة لقيادة هذه المنظمة لزيارة موسكو".

ومن المتوقع ان تشكل حماس التي فازت فوزا كاسحا في الانتخابات التشريعية الحكومة الفلسطينية الجديدة قريبا.

واعلن الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة انه لن يجري التعامل مع مثل هذه الحكومة قبل ان تعترف الحركة باسرائيل وتنزع سلاحها.

لكن روسيا اعلنت الاسبوع الماضي انها ستتعامل مع حكومة تشكلها حماس التي لا تعتبرها روسيا حركة ارهابية بخلاف الدول الغربية.

وفي غضون ذلك، اعلن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن الحركة ستطلب من دول عربية واسلامية دعمها ماليا وسياسيا في مواجهة تهديدات من الغرب بقطع المساعدات عن الفلسطينيين.

وقال مشعل لوكالة الأنباء القطرية (قنا) أن حماس ستتوجه إلى عدد من الدول طالبة العون.

والاربعاء قالت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية أن المساعدات الدولية لن تتدفق على حماس ما لم تعترف بحق اسرائيل في الوجود.

كما دعت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني العالم أيضا إلى عزل أي حكومة فلسطينية بقيادة حماس.

وقال مشعل للوكالة خلال زيارة لقطر وهي من أوثق حلفاء الولايات المتحدة "نحن واثقون من أن الدول العربية والاسلامية ستقف إلى جانب حماس" وستدعم الشعب الفلسطيني ردا على الدعوات المطالبة بمعاقبته.

وأضاف "نعلم ان قطر ستكون" في صدارة هذه الدول العربية والاسلامية وايضا كل الدول التي سيزورها وفد حماس. ولم يعط تفاصيل عن جولته.

ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حماس الى نبذ العنف ونزع سلاح نشطيها.

وأعلنت حماس التي شنت عشرات من الهجمات خلال الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي انها لن ترضخ للضغوط المطالبة باعترافها بالدولة اليهودية ووصفت التهديدات بقطع المعونات عن الفلسطينيين بانها ابتزاز.

ومن المتوقع ان يزور وفد حماس دولا خليجية اخرى من حلفاء واشنطن والتي قدمت مساعدات سخية للفلسطينيين من قبل.

واوضحت الولايات المتحدة انها لن تتعامل مع حكومة تقودها حماس. وبدأت الخارجية الاميركية في مراجعة كل المساعدات الاميركية المقدمة للفلسطينيين وتحاول التوصل إلى صيغة يستمر بموجبها التمويل دون ان تقدم مساعدة لحماس.

دعوة اوروبية

وفي سياق تكثيف الضغوط على حماس، فقد اعلنت الرئاسة النمساوية للاتحاد الاوروبي في بيان نشر الخميس انها طلبت من ايران وقف "اتصالاتها مع مجموعات ارهابية فلسطينية" بعد الزيارة الاخيرة للرئيس محمود احمدي نجاد الى سوريا.

وقالت الرئاسة النمساوية للاتحاد انها قامت في الخامس من شباط/فبراير بمبادرة لدى وزارة الخارجية الايرانية في هذا الاتجاه.

وقد طلبت من طهران ايضا قبول "التوافق الدولي" حول حل لقضية الشرق الاوسط على اساس دولتين هما اسرائيل والدولة الفلسطينية.

(البوابة)(مصادر متعددة)