أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الاختبارات العسكرية ستشمل في عام 2015 جميع الدوائر العسكرية، وأنواع القوات المسلحة وأصنافها.
وفي مراسم ترقية كبار الضباط في الكرملين أشار بوتين إلى أنه خلال عام شهدت البلاد أكثر من 3500 تدريب عسكري على مختلف المستويات، أما الاختبارات الواسعة النطاق المرتقبة فستشمل خلال العام الجاري كل الدوائر العسكرية، وأنواع وأصناف القوات.
وأضاف الرئيس الروسي أنه من المخطط إجراء التدريب العملياتي "درع الاتحاد - 2015" المشترك بين القوات الروسية والبيلاروسية، وكذلك تدريب "مركز 2015" الاستراتيجي.
وجاء آخر اختبارات الجاهزية القتالية للقوات الروسية بأوامر الرئيس بوتين في الفترة ما بين 16 – 21 مارس/آذار الماضي، وشمل كلا من الأسطول الشمالي الروسي وقوات لإنزال الجوي والطيران البعيد المدى، وطائرات النقل العسكري.
وشارك في هذه التدريبات نحو 80 ألف جندي، بالإضافة إلى آلاف المعدات القتالية البرية، وعشرات من السفن العسكرية الطافية، والغواصات والطائرات والمروحيات.
يذكر أنه على الرغم من أن روسيا أبلغت الدول الأجنبية مسبقا وعلى أساس طوعي ببدء الاختبار المفاجئ إلا أن إجراء التدريبات أثار قلق الغرب، حيث اعتبر الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ أن "عددا كبيرا من التدريبات المفاجئة لا يفضي إلى الاستقرار".
وكانت القيادة العسكرية الروسية قيمت عاليا نتائج الاختبار المفاجئ الأخير لجاهزية القوات المسلحة. فيما أعلن الرئيس بوتين في اجتماع مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس هيئة الأركان العامة فاليري غيراسيموف في 26 مارس/آذار الماضي أنها لم تكن سوى "بداية أعمال هذا العام بمجال التدريبات في القوات المسلحة".