أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائه نظيره الفلسطيني محمود عباس، عن منح فلسطين مزايا تجارية تفضيلية مع الرابطة الاقتصادية الأوراسية.
ووفقا لبوتين، قررت اللجنة الاقتصادية الأوروبية، منح فلسطين مزايا تفضيلية في التبادل التجاري مع الاتحاد الأورآسي الاقتصادي.
وقال الرئيس الروسي بهذا الصدد: " نأمل أن يكون لهذا القرار فعاليته الإيجابية على كلا الطرفين".
وأضاف بوتين: "العلاقات التجارية والاقتصادية دفعت اللجنة الأوروبية الآسيوية إلى اتخاذ قرار بشأن إدراج فلسطين في قائمة الشركاء الذين بإمكانهم استخدام نظام التعرفة الجمركية الموحد التفضيلي". وتابع بوتين: "حاليا يوجد عدد من البضائع الفلسطينية المعفاة من الرسوم الجمركية بموجب الاستيراد باتجاه أراضي دول الاتحاد الأورآسي".
وقد أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس،على التمسك بالسلام الشامل والعادل والدائم، القائم على الحق والعدل، وقرارات الشرعية الدولية. وقال إنه "سبق أن رحبنا بالدعوة منذ سنوات لعقد مؤتمر دولي للسلام في موسكو، وكذلك رحبنا بدعوتكم لعقد اجتماع ثلاثي، في موسكو، وعلى استعداد لتلبية هذه الدعوة في أي وقت، لما لروسيا الاتحادية من دور محوري على الساحة الدولية وفي جهود السلام في منطقتنا".
وأطلع الرئيس عباس نظيره الروسي على تطورات الأوضاع في فلسطين، جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي المفروض على الشعب الفلسطيني وأرضه، والاستيطان، وسياسات الخنق الاقتصادي، واستمرار احتجاز آلاف الأسرى في السجون الإسرائيلية، الأمر الذي من شأنه تدمير فرص صنع السلام في منطقتنا، ويقوض فكرة حل الدولتين.
وابتداء مع 10 أكتوبر 2016 ، أعفيت السلع الفلسطينية المدرجة في قائمة المنتجات التي تدخل أراضي الاتحاد الأوراسي من الرسوم الجمركية.