أكدت بوسي سمير المطربة التي اثارت كليباتها الساخنة جدا انها لن تتخلى عن الرقص في أغانيها لأنها في الأصل راقصة وطورت نفسها حتى أصبحت فنانة استعراضية وأن الرقص الشرقي فن راق يأتي جمهوره من كل الدنيا وتعلمته هي من فنانات رائدات فيه مثل نجوى فؤاد وتحية كاريوكا وفيفي عبده وغيرهن.
وفي مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية حول ما إذا كان الرقص قد أثر على تحديد لونها الغنائي، قالت بوسي "لأنني راقصة شرقية حرصت على أن يكون لوني الغنائي الاستعراضي واتمنى أن أكون مثل شريهان وسعاد حسني.".
ورفضت بوسي صحة الكلام عن قرارها في التوبة عما فعلته مؤكدة أنها لم "تذنب حتى أعلن توبتي، فما افعله على المسرح هو فن ولا يخص حياتي الخاصة التي تختلف تماما عن حياتي اثناء العمل، واعتقد أن الشجرة المثمرة هي التي تقذف بالطوب ومن الطبيعي أن أهاجم بعد نجاحي".
ترى بوسي أن هجوم الصحافة عليها أفادها كثيرا ولكن في نفس الوقت طلبت "من بعض الصحافيين تحري الدقة والنقد الموضوعي، ففي الكثير من الاحيان اكتشف أن بعض الصحافيين هاجموني من دون مشاهدة عملي الفني وكليباتي".
وجوابا عما قالته هيفاء وهبي أن سمير بوسي راقصة ولست مطربة، قالت بوسي "أنا لا اتنكر لمسألة أنني راقصة وهي لم تقل شيئا جديدا، وأود ان أقول لها: إذا كنت أنا راقصة واعترف بذلك فارجو أن تصفي لي أنت نفسك ماذا تكونين".
وعن أخبارها السينمائية وبطولتها في فيلم "فستان عريان"، قالت بوسي أن عشرات السيناريوهات وصلتها ولكنها "لم تقتنع بها" وكان فيلم "فستان عريان" من إنتاج شركة "غود نيوز" وإخراج طارق هاشم كان "الاقرب الى شخصيتها".
وتقوم بوسي في الفيلم بدور فتاة شعبية تحلم بالانطلاق وتحب شابا من نفس طبقتها وهي تعمل اخصائية تجميل وتذهب في يوم من الايام للعمل من اجل سيدة ثرية، غير ان الزوج يعجب بها وهكذا تبدأ الاحداث، وبالاضافة الى التمثيل سوف تقدم أغنيتين في الفيلم.
ورأت بوسي أن الفنانات اللبنانيات يتمتعن بحرية اكثر في التعبير عن أنفسهن، وقالت أت الفنانات المصريات ينتقد أنفسهن من دون موضوعية.