رأى الرئيس الاميركي جورج بوش ان الهجوم على القنصلية الاميركية في جدة يدل على ان الارهابيين ما زالوا قادرين على التحرك، ويؤكد ضرورة تنظيم انتخابات في العراق في موعدها المحدد في 30 كانون الثاني/يناير المقبل.
وقال الرئيس الاميركي، في ختام لقاء مع نظيره العراقي غازي الياور مساء الاثنين في البيت الابيض، ان "الهجمات في السعودية تأتي لتذكرنا بان الارهابيين ما زالوا ناشطين. انهم يريدون ان نغادر السعودية ويريدون ان نغادر العراق".
واضاف "انهم يريدون ان نخاف في مواجهة ارادتهم قتل ابرياء كيفما اتفق لذلك الانتخابات في العراق مهمة جدا". وتابع "مجتمعا حرا في العراق سيشكل هزيمة كبرى للإرهابيين"، معبرا عن شكره للسلطات السعودية على تصديها للهجوم.
وقال جورج بوش "سنعثر على المسؤولين عن هذا الهجوم وبحسب ما فهمت قتل عدد كبير من المهاجمين لكن السلطات السعودية اعتقلت كثيرين وانني واثق من انهم سيقاسموننا المعلومات التي حصلوا عليها".
والتقى بوش في البيت الابيض امس الاثنين ايضا ملك الاردن عبد الله الثاني لمناقشة الوضع في العراق والشرق الاوسط. وهو اول لقاء بين بوش وعاهل الاردن منذ اعادة انتخاب الرئيس الاميركي لولاية ثانية في تشرين الثاني /نوفمبر الماضي.
وربط بوش بين تنظيم الانتخابات في العراق ومحاولات تسوية النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال "اعتقد ان نجاحا في العراق سيغذي النجاح في مكان آخر واعتقد ان من الممكن اقامة دولة فلسطينية بمؤسسات ديموقراطية ستسمح بظهور قيادة تصغي لرغبات الفلسطينيين".
ورأى بوش ان "اقامة دولة كهذه ستجعل امكان تحقيق السلام مع الاسرائيليين اكبر".
واكد الرئيس الاميركي "خلال ولايتي الثانية لن اعمل مع اصدقائنا العراقيين وحدهم للتوصل الى الديموقراطية (...) بل سأخصص الوقت والجهود لمساعدة الفلسطينيين على التقدم باتجاه دولتهم وديموقراطيتهم لنتوصل الى السلام".