وحسب نتائج الاستطلاع فإن بوش هو الرئيس الأقل شعبية منذ ريتشارد نيكسون الذي وصلت نسبة تأييده 23% قبل سبعة أشهر من استقالته.
وعزا الاستطلاع هذا التراجع إلى حرب العراق، إذ لا يؤيد 73% من الأميركيين الذين استطلعت نيوزويك آراءهم سياسة بوش في العراق. والأمر الجديد في نتائج الاستطلاع أن مكافحة الإرهاب التي تشكل الأولوية لدى إدارة بوش منذ 11 سبتمبر/ أيلول 2001، يؤيدها فقط 43% في حين لا يوافق عليها 50% من الأميركيين.
وسجل التدني نفسه على صعيد السياسة الاقتصادية التي يؤيدها 34% ويرفضها 60%. أما سياسته المتعلقة بالتأمين الصحي فيؤيدها 28% ويرفضها 61%، كما يؤيد سياسة الهجرة 23% ويرفضها 63%.
بالمقابل أبرز الاستطلاع تأييد 25% من الأميركيين سياسة الكونغرس المؤلف من أكثرية ديمقراطية.
وأجري الاستطلاع يومي 18 و19 يونيو/ حزيران الجاري على عينة شملت 1001 شخص من عمر 18 عاما فما فوق، ولا يتعدى هامش الخطأ الأربع نقاط.