وقال بوش خلال اجتماع في المكتب البيضاوي مع السفير الاميركي في السودان ريتش ويليامسون ان "الولايات المتحدة يمكنها ان تساعد في عملية تتم بصراحة في شكل بطيء جدا من وجهة نظرنا".
وصرح بوش للصحافيين "تناول نقاشنا في شكل عام رغبتنا المشتركة في تطوير استراتيجية تساعد الامم المتحدة على زيادة فاعليتها" مضيفا "وانوي تسريع جهودنا".
وادت اثار الحرب الاهلية والمجاعة والامراض الى مقتل 200 الف شخص على الاقل والى تهجير اكثر من مليونين اخرين في دارفور منذ خمسة اعوام.
وقال بوش "ادارتي سمت الامر تطهيرا عرقيا. وعندما يصف المرء الامر على هذا النحو ينبغي ان يفعل شيئا بهذا الخصوص".
واضاف ان سفير الولايات المتحدة سيعمل على تعزيز اتفاق السلام الذي انهى ثلاثة اعوام من الحرب الاهلية التي مزقت جنوب البلاد واسفرت عن مقتل اكثر من 1,5 ملايين قتيل في 21 عاما.
وامسى التوتر اكثر حدة بعد اغتيال دبلوماسي في الخرطوم في الاول من كانون الثاني/يناير اثر توقيع بوش قانونا يعزز الضغوط الاقتصادية على النظام السوداني.
واعرب دبلوماسيون اميركيون عن نفاد صبرهم تجاه بطء انتشار القوة المشتركة التي حلت بداية كانون الثاني/يناير محل قوة الاتحاد الافريقي السابقة لكنها لا تضم حاليا سوى تسعة الاف عنصر على ان يبلغ مجموع عناصرها 26 الفا لتكون اكبر قوة لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة.
وحذر رئيس عمليات حفظ السلام في المنظمة الدولية جان ماري غيهينو الاربعاء من "النتائج الوخيمة" التي قد تنتج من افتقار قوة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي المشتركة في دارفور "الى الوسائل لاتمام مهمتها".
وتفتقر القوة المشتركة التي يفترض ان تكون اكثر قدرة من القوة الافريقية السابقة الى مروحيات وتواجه صعوبات لوجيستية. ويتهم اعضاء في مجلس الامن الدولي والامم المتحدة الخرطوم بعرقلة انتشارها.
© 2008 البوابة(www.albawaba.com)