اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش ان العراق سيصبح حرا وديمقراطيا بالرغم من مخططات ومحاولات من وصفهم بـ الارهابيين.
وقال بوش في كلمة القاها امام الجنود الاميركيين في قاعدة (ماكديل) الجوية في منطقة تامبا في فلوريدا ان رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي يشاركه هذا الاعتقاد. واضاف "سنهزم الخونة فخوفهم الكبير يتمثل بوجود حكومة عراقية تنبثق عن الشعب العراقي وتعمل من اجله". واعرب عن اعتقاده بان العراق سيشهد مزيدا من اعمال العنف في الاسابيع والاشهر المقبلة ولكن المستقبل يبشر بالتوصل الى عراق حر خصوصا في ظل حكومة تتحمل مسؤولية الدفاع عن امن بلادها. واكد ان قوات التحالف ستلعب دورا داعما لهذه الحكومة وان هذا الدور هو جزء من استراتيجية الولايات المتحدة من اجل النجاح. وقال بوش "ان مهاجمة الارهابيين للعراق المستقل تظهر اهدافهم الحقيقية ونوعيتهم فهم لا يقاتلون قوات اجنبية بل شعب العراق.. ولذا نعتبر انهم ليسوا فقط اعداء اميركا بل اعداء الديمقراطية والامل". واعتبر انه بالرغم من العمليات التخريبية التي ينفذها "الارهابيون" منذ سقوط نظام صدام حسين اي منذ 14 شهرا فان الاقتصاد العراقي يواصل تحقيق تحسن مشيرا الى الازدهار الذي حققته العراق في الاعمال والاسواق وتم التداول بعملة جديدة وتأسست احزاب سياسية عدة واعيد فتح عدد من محاكم القانون وصدرت اكثر من 170 صحيفة. واضاف انه اعيد ترميم واصلاح شبكة الكهرباء وفتحت المدارس والمستشفيات واعيد تأهيلها وتم تلقيح الاطفال العراقيين ضد الامراض المعدية في وقت تسعى فيه قوات التحالف الى الحفاظ على الارث العراقي الذي يعود لخمسة الاف سنة واعادة احيائه. واشار الى ان "الارهابيين" سيزدادون "ياسا وعنفا" كلما تم تحقيق خطوة الى الامام نحو السيادة والاستقلال. واضاف ان الارهابيين في العراق يريدون ان تتخلى الولايات المتحدة عن مهمتها هناك وكسر كلمتها وفقدان مصداقيتها امام العالم ولهذا يهاجمون القوات الاميركية والعراقيين الاحرار وهم يبذلون ما في وسعهم لمنع انتقال السلطة الى العراقيين. وتوقع في هذا السياق ازدياد اعمال العنف في الاسابيع المقبلة وخصوصا ضد المسؤولين العراقيين. بيد انه في المقابل شدد على ان التحالف سيواجه هذه المخططات بحزم واكد ان القادة العراقيين الجدد جادين ايضا في مواجهتها. وقال في هذا الصدد " لن اتراجع ابدا والقادة العراقيون لن يتراجعون كذلك والارهابيون سيفشلون في العراق لان الشعب العراقي لن يرضى بالعودة الى حكم التسلط والديكتاتورية وارادتنا في هذا المجال لن تتزعزع
--(البوابة)—(مصادر متعددة)