بوش في الامم المتحدة يهاجم ”الديكتاتوريات” ونجاد يرفض مطالب القوى المتغطرسة

منشور 26 أيلول / سبتمبر 2007 - 07:17
شن الرئيس الأمريكي الثلاثاء من على منبر الجمعية العمومية للأمم المتحدة هجوماً عنيفاً على من اسماها "الأنظمة الديكتاتورية" فيما قال الرئيس الإيراني إن البرنامج النووي لبلاده بات "مغلقاً" على الصعيد السياسي، وأن طهران ستتجاهل مطالب مجلس الأمن .

بوش

شن الرئيس الأمريكي جورج بوش الثلاثاء، هجوماً عنيفاً على من اسماها "الأنظمة الديكتاتورية" في إيران وسوريا وبيلاروسيا و كوريا الشمالية، ودعا العالم إلى توحيد جهوده للقضاء على "الإرهاب" ومساعدة "الديمقراطيات الوليدة" في أفغانستان ولبنان والعراق.

كما هاجم بوش بشدة النظام الحاكم في ميانمار، وقال إن بلاده ستفرض عقوبات جديدة عليه، وقال إن "الحكم الديكتاتوري الطويل في كوبا" شارف على نهايته، كما ندد بـ"معاناة الأبرياء في دارفور بسبب العنف والإبادة،" وأجواء الاضطهاد في السودان وقال إن الأوضاع في تلك الدول، إلى جانب فنزويلا، "بحاجة للتغيير."

مواقف بوش الحادة، جاءت من على منبر الجمعية العمومية للأمم المتحدة، حيث ألقى الرئيس الأمريكي كلمته أمام ممثلي معظم حكومات العالم، مشدداً على دور المنظمة الدولية في عملية تحرير الشعوب من الفقر والمرض والطغيان والعنف وصون حقهم في الحرية والتعليم.

وقال بوش إن من وصفهم بـ "الإرهابيين" يحرمون الشعوب من حقها بالتمتع بالحرية من خلال العنف والقتل، داعياً جميع "الأمم الحرة" إلى العمل من أجل استئصالهم، عبر بناء منظومة لمواجهتهم من خلال التصدي لهم وتبادل المعلومات حولهم.

ولفت بوش إلى ضرورة مواجهة "إيديولوجيا" الإرهاب، مشيداً بجهود عدد من الدول التي قال إنها تقوم بمواجهته في آسيا الوسطى والمغرب وموريتانيا، كما نوه بجهود السلطة الفلسطينية بالتصدي له والعمل على تحقيق هدف بناء دولتين.

وتوجه الرئيس الأمريكي بالتحية "للمواطنين الشجعان في لبنان وأفغانستان والعراق" وطالب "الأمم المتحضرة بالوقوف إلى جانبهم في معركتهم للحفاظ على ديمقراطيتهم الوليدة.

وبخلاف ما كان متوقعاً، اقتصر ذكر إيران في خطاب بوش على مقاطع قليلة، قال في إحداها إن أنظمة "بيلاروسيا وسوريا وإيران وكوريا الشمالية القمعية تحول دون تمتع شعوبها بحقوقها الأساسية التي نصت عليها شرعة الأمم المتحدة.

نجاد 

من جهته قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، إن البرنامج النووي لبلاده بات "مغلقاً" على الصعيد السياسي، وأن طهران ستتجاهل مطالب مجلس الأمن الدولي والحظورات التي أملتها "القوى المتغطرسة."

وأكد أن بلاده قررت متابعة برنامجها النووي "عبر المسار القانوني المناسب"، وفي إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، متهماً الدول الكبرى بمحاولة تسييس القضية.

وأضاف قائلاً في هذا السياق "بفضل مقاومة الأمة الإيرانية، عادت القضية إلى الوكالة، وأنا أعلن، ومن وجهة نظرنا، أن قضية نووي إيران مغلقة الآن، وعادت إلى مسارها الطبيعي."

وكان الوفد الأمريكي قد غادر القاعة أثناء توجه نجاد لإلقاء كلمته، وبرر الناطق باسم الخارجية غونزالو غاليغوس التصرف "بإرسال رسالة قوية إلى نجاد.

وأوضح نجاد أمام حشد من الصحفيين عقب كلمته موقف طهران قائلاً إن البرنامج النووي لبلاده بات مغلقاً من الناحية السياسية، وشدد على أن المسألة أصبحت قانونية ويجب التعامل معها في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك