بوش متفائل جدا بشأن مؤتمر السلام وقيام دولة فلسطينية

منشور 05 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 08:18

اكد الرئيس الاميركي جورج بوش الجمعة انه "متفائل جدا" من انه يمكن اقامة دولة فلسطينية بجوار اسرائيل وان المؤتمر الدولي الذي دعا الهي وينتظر ان يعقد الشهر المقبل يمكن ان يؤدي الى تحقيق سلام في المنطقة.

ومن المقرر ان يعقد المؤتمر في منطقة واشنطن في موعد بين منتصف واواخر تشرين الثاني/نوفمبر وان كانت هناك شكوك بشأن المدى الذي يمكن ان يذهب اليه والدول العربية التي ستحضره.

وقال بوش في مقابلة مع قناة العربية "انني متفائل جدا من اننا يمكننا تحقيق حل يشمل قيام دولتين."

وقال "سنستضيف مؤتمر السلام الدولي وستحضره الاطراف المهتمة ووفد من الجامعة العربية وهو فرصة لاجراء محادثات جادة..بشأن الطريق الى الامام يقود الى حل يشمل قيام دولتين وستبذل جهود لتحقيق هذا الهدف."

واضاف "أود ان أؤكد ان حل الدولتين جزء من سلام شامل في في الشرق الاوسط وان استراتيجيتنا هي ان يحضر جميع الاطراف على المائدة من اجل سلام شامل. نريد دفع هذه المسألة."

واتفق الاسرائيليون والفلسطينيون الاربعاء على اجراء مفاوضات رسمية بشأن الدولة الفلسطينية تبدأ بعد مؤتمر السلام.

لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت رفض دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى تحديد اطار زمني لحل القضايا الرئيسية ومن بينها الحدود ومصير القدس وقضية اللاجئين الفلسطينيين.

وقال عباس الخميس ان المفاوضات الرسمية بشأن الدولة يمكن ان تستكمل خلال ستة اشهر بعد المؤتمر.

وقال بوش "هناك قدر كبير من الحوار بين الرجلين واعتقد ان الفلسطينيين والاسرائيليين ادركوا ان هناك رؤية تستحق العمل من اجل تحقيقها."

وبالاضافة الى اسرائيل والفسطينيين فان الولايات المتحدة تود ان يشارك في المؤتمر دول عربية رئيسية لكن لم يتضح بعد عدد الدول التي ستشارك.

وقال الرئيس السوري بشار الاسد ان دمشق لن تشارك اذا لم يكن هناك جدول اعمال يشمل مرتفعات الجولان التي استولت عليها اسرائيل من سوريا في حرب عام 1967 في نفس الوقت الذي احتلت فيه الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما أشارت السعودية وهي حليف للولايات المتحدة وكانت قوة دافعة وراء مبادرة السلام العربية التي طرحت في وقت سابق من العام الحالي الى انها لن تحضر اذا لم يبحث المؤتمر القضايا الاساسية.

ومؤتمر السلام جزء من جهود تبذل تتزعمها الولايات المتحدة لتعزيز مكانة عباس وحكومته التي يقع مقرها في الضفة الغربية وعزل حركة حماس التي سيطرت على قطاع غزة في حزيران/يونيو.

وقال بوش "لا أحد يريد اقامة دولة تكون نقطة انطلاق هجمات على الاخرين." واضاف "يجب ان ندعم قوات الامن الفلسطينية ونساعد الرئيس عباس وتقديم الدعم المالي له حتى يمكن ان يطمئن المواطنين الفلسطينيين الى ان حياتهم في المستقبل ستكون افضل".

وفي سياق متصل، كشفت مصادر بديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي الجمعة أن عباس سيلتقي أولمرت مجددا بعد أسبوعين في مسعى لحل المسائل العالقة.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المصادر القول إن إسرائيل سترحب بانضمام دول أخرى إلى مؤتمر السلام المزمع عقده الشهر المقبل في الولايات المتحدة خاصة السعودية.

وتبدأ الطواقم الفنية الإسرائيلية والفلسطينية الأسبوع المقبل عقد سلسلة اجتماعات بغية بلورة وثيقة تشمل النقاط المتفق عليها.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك