بدا الاحباط على الرئيس الاميركي جورج بوش وهو يعزي اهالي 22 اميركيا هم قتلى اكبر هجوم تتعرض له قواته منذ غزو العراق
بوش يعزي
وخلال كلمات عزاء لاهالي القتلى الاميركيين في القاعدة العسكرية التي تعرضت لهجوم مساء الاربعاء قال الرئيس الاميركي جورج بوش ان الجنود كانوا في مهمة سلام
وقام بوش بمناسبة عيد الميلاد بزيارة اسر جرحى العراق في مركز والتر ريد الطبي التابع للجيش سقط فيه 24 شخصا معظمهم اميركيون واصيب نحو 60 في مدينة الموصل العراقية.
وقال بوش "اننا نصلي من اجلهم. ونرسل تعازينا الى الاحباب الذين عانوا اليوم. اننا نريد فقط ان يعلموا ان هذه المهمة هي مهمة حيوية للسلام."
وقال ان هذه الاصابات مؤلمة بدرجة أكبر لانها جاءت في موسم العطلات.
وقال "انني اريد ان اشكر الجنود الذين هناك وان اشكر الذين قدموا التضحيات ... وانا واثق من ان الديمقراطية ستسود في العراق. وانا اعلم ان عراقا حرا سيقود الى عالم أكثر سلما."
وأنحى البيت الابيض باللائمة في الهجوم على مسلحين يريدون اخراج انتخابات العراق عن مسارها وقال "سوف يهزمون."
استطلاع: الامر لا يستحق هذا الحجم من التضحيات
وفي استطلاع أجرته شبكة (ايه.بي.سي نيوز) وصحيفة واشنطن بوست قال 56 بالمئة من المشاركين ان تكلفة الحرب فاقت مزاياها لذلك لم يكن الامر يستحق.
ويمثل ذلك زيادة بنسبة سبعة بالمئة عن نتيجة استطلاع أجرى في تموز / يوليو الماضي.
لكن 60 بالمئة من المشاركين قالوا ان الانتخابات العراقية المقررة يوم 30 كانون الثاني المقبل يجب أن تمضي قدما بصرف النظر عن الوضع الامني.
وأظهر الاستطلاع أيضا أن 58 في المئة مازالوا يرون أن القوات الامريكية يجب أن تبقى في العراق الى أن يعود النظام للبلاد
تفاصيل الهجوم
وأودى انفجار وقع يوم الثلاثاء في قاعة للطعام 24 شخصا بينهم 19 جنديا وتحدثت تقارير أميركية في البداية عن هجوم صاروخي أو بقذائف المورتر إلا أن جماعة عراقية أدعت أن أحد مفجريها الانتحاريين هو الذي شن الهجوم.
وقال مسؤول عسكري في واشنطن "التفجير الانتحاري غير مستبعد". وقال اللفتنانت كولونيل ستيف بويلان المتحدث العسكري في بغداد إن 19 جنديا أميركيا لقوا حتفهم بين اثنين وعشرين شخصا قتلوا في الهجوم. وكانت أنباء أولية قالت إن اجمالي القتلى 24 .
وتخطى عدد قتلى الهجوم خسارة 17 من الجنود الاميركيين لقوا حتفهم عندما تحطمت طائرتا هليكوبتر في الموصل في نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي وكان الهجوم تذكرة بما يشكله المسلحون من خطر بعد ستة أسابيع من اجتياح القوات الاميركية للفلوجة للتغلب على المقاومة العربية السنية قبل الانتخابات العراقية التي من المقرر عقدها في الشهر القادم.
وكتب جيريمي ريدمان مراسل صحيفة ريتشموند تايمز دسباتش الذي كان بين شهود العيان "التهمت كرة من النيران قبة الخيمة وتناثرت شظايا في حجم الكريات الصغيرة في أجساد الرجال."
وقال الصحفي "ووسط الصراخ والدخان الكثيف الذي تلى ذلك قلب الجنود سريعي البديهة طاولات الطعام رأسا على عقب ووضعوا الجرحى عليها وحملوهم برفق إلى موقف السيارات."
وكان ينظر للموصل المدينة التي يعيش فيها عرب وأكراد باعتبارها نقطة نجاح للقوات الامريكية حتى جاء الشهر الماضي وتغلب مسلحون على قوة الشرطة التي تلقت
تدريبا أميركيا في الوقت الذي كان فيه جانب كبير من القوات الاميركية يركز على مداهمة قواعد للمقاتلين في الفلوجة غربي بغداد.
وقالت جماعة أنصار السنة العراقية المتشددة وهي قوة معروفة وسط المقاومة العراقية المستمرة منذ 18 شهرا إن مفجرا انتحاريا هو من قام بالهجوم.