أكد الرئيس بوش من جديد أن جميع الخيارات مازالت مطروحة على الطاولة لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية، لكنه أكد أنه سيواصل جهوده الديبلوماسية مع عدة دول لإقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي. وقال:
"نريد تسوية هذه القضية بالطرق الديبلوماسية، ونعمل جاهدين للتوصل إلى ذلك، وأفضل طريقة هي أن نوحد جهودنا مع الدول التي تدرك مدى الخطر الذي تمثله إيران إذا حصلت على الأسلحة النووية، ونحن نعمل مع دول كفرنسا وبريطانيا، كما أنني سأبحث ملف إيران النووي مع الرئيس الصيني هوجنتاو خلال لقائنا الخميس المقبل في واشنطن."
الى ذلك وجهت إيران تحذيرا قويا إلى الدول المجتمعة في موسكو, قائلة إن أي ضغط مهما بلغت قوته لن يجبرها على التراجع عن برنامجها النووي.
وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي "إذا لم تتصرف تلك الدول بحكمة وارتكبت خطأ فإنهم سيتكبدون خسائر". أما الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني فقال في ختام زيارة استغرقت ثلاثة أيام للكويت إن بلاده مستعدة للمواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة. كما حذر رفسنجاني الذي يرأس مجلس تشخصيص مصلحة النظام إسرائيل, قائلا إنها لن تجرؤ على مهاجمة إيران التي تملك "اليد الطولى" في الملف النووي. من جهة أخرى يبدأ الرئيس الفرنسي جاك شيراك غدا زيارة لمصر تستغرق يومين، سيجري أثناءها محادثات مع نظيره المصري حسني مبارك بشأن الملف النووي الإيراني. كما أعلن مسؤول إيراني أن مساعد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أولي هينونن سيزور طهران الجمعة لدراسة القضايا العالقة في البرنامج النووي الإيراني.
تأتي هذه الزيارة تنفيذا لوعد البرادعي الذي قال في ختام زيارته لإيران الخميس الماضي إن الوكالة ستفتح مع الإيرانيين حوارا مكثفا في الأسابيع المقبلة لإحراز تقدم في هذا الملف الصعب