وقال إن وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس تكثف جهودها الديبلوماسية مع باقي الدول لتشكيل تلك القوة وتحديد الدولة التي ستتولى قيادتها.
وقال بوش: "أعلن اليوم أن أميركا سترسل المزيد من المساعدات لدعم الأعمال الإنسانية وإعادة الإعمار في لبنان وستصل قيمة هذه المساعدات إلى 230 مليون دولار".
وتعهد الرئيس بوش بتوفير المساعدات الإنسانية والمساعدات الخاصة بإعمار البنية التحتية في لبنان. وقال إنه سيرسل بعثة تتألف من رجال أعمال أميركيين إلى لبنان لتقييم حجم المساعدات التي تمس لها الحاجة.
وقال إنه سيحث الكونغرس على مواصلة توفير ضمانات القروض لإسرائيل لكي تتمكن من إعادة بناء ما تهدم نتيجة قذائف الكاتيوشا التي كان يطلقها حزب الله على شمال إسرائيل.
وجدد بوش تحميل مسؤولية تصعيد الأزمة لحزب الله وإيران وسوريا، وقال إن سوريا وايران تعملان على دعم الإرهاب ونشر إيديولوجية التطرف والعنف.
وتطرق الرئيس بوش إلى العراق وقال إن قلقا بالغا يساوره إزاء احتمال نشوب حرب أهلية في العراق. وشدد بوش على ضرورة التصدي للجماعات المسلحة والقضاء على من وصفهم بالإرهابيين الذين يحاولون تقويض آمال الشعب العراقي في العيش في ظل الحرية والاستقرار وإقامة نظام ديموقراطي في قلب الشرق الأوسط. وأكد أن من الخطأ سحب القوات المتعددة الجنسيات من العراق الآن. وقال إن سحب القوات الأميركية من العراق سيكون عملا خاطئا جدا.
وحث الرئيس بوش الأمم المتحدة على التحرك بسرعة لفرض عقوبات على إيران إذا رفضت وقف نشاطات تخصيب اليورانيوم بحلول 31 أغسطس/آب وهو الموعد الذي حدده مجلس الأمن الدولي .
وعندما سئل عما إذا كان واثقا من أن مجلس الأمن سيتحرك بسرعة لفرض عقوبات إذا تحدت إيران قرار المجتمع الدولي، قال بوش: "آمل في ذلك".
ومضى بوش إلى القول: "يتعين أن تكون هناك عواقب إذا لم يأبه الإيرانيون بقرارا مجلس الأمن الدولي".
وقال إننا سنعمل مع أعضاء مجلس الأمن من أجل تحقيق الأهداف المرجوة.
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)