قال الرئيس الاميركي جورج بوش يوم الاثنين ان خليفة ابو مصعب الزرقاوي في زعامة تنظيم القاعدة في العراق "سيكون على قائمتنا" للاهداف المطلوبة وان القوات الاميركية ينبغي ان تبقى في العراق في الوقت الراهن للمساعدة في تحقيق الامن.
جاء ذلك في اعقاب يوم من المحادثات مع اعضاء فريقه للامن القومي لبحث كيفية استثمار مقتل الزرقاوي وتشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق.
وكانت مقاتلة اميركية من طراز اف-16 قد اسقطت قذيفتين تزن كل منهما 500 رطل على مخبأ للزرقاوي مما اسفر عن مقتله هو وعدة اشخاص اخرين. واعلن تنظيم القاعدة في العراق يوم الاثنين اختيار خلف له في نفس الوقت الذي كان يتحدث فيه بوش مع قادته العسكريين في بغداد عبر الاقمار الصناعية عن المرحلة القادمة في العراق.
وسئل بوش عن خلف الزرقاوي فلمح الى انه قد يلاقي مصير سلفه وقال "اعتقد ان خليفة الزرقاوي سيكون على قائمتنا لمن ينبغي تقديمهم الى العدالة."
وأشاد بوش بمقتل الزرقاوي بوصفه "ضربة كبيرة" لتنظيم القاعدة لكنه قال "اني أدرك تماما ان ذلك لن ينهي الحرب." وقد هددت القاعدة بشن هجمات انتقامية وقتلت تفجيرات ما لا يقل عن 34 شخصا في العراق يوم الاثنين.
وانعش مقتل الزرقاوي واستكمال تشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة نوري المالكي امال بعض الاميركيين في خفض عدد القوات الاميركية في العراق.
لكن بوش اوضح ان القوات يجب ان تبقى في العراق لضمان الامن لكن المالكي وحكومته سيجرون تقييما لاحتياجاتهم.
وقال متفاديا الاجابة على سؤال عن احتمال خفض القوات "ايا كان ما سنفعله فسيكون على اساس الظروف على الارض."
وقال ان افضل طريقة لوقف العنف هو ان تكون حكومة الوحدة الوطنية قادرة على الدفاع عن العراق وتحقيق تحسن يلمسه الشعب.
وحث بوش على التحلي بالصبر وهو يختم اليوم الاول من مؤتمر مدته يومان لرسم دور امريكا في العراق في المستقبل.
وقال "لا جدال في ان القتال مرير ولا جدال في ان العدو عنيف وقاس لكن العدو لا يساوي شيئا. سأظل اذكر الشعب الاميركي بان الامر يستحق."
وكان القادة العسكريون يأملون خفض الوجود العسكري الامريكي من 131 الف جندي الى مئة الف بنهاية العام لكن التمرد الذي لا يلين والعنف الطائفي يلقيان بظلال من الشك على هذا الهدف.