بوش يتفادى إنتقاد العاهل السعودي بشأن قضية فتاة القطيف

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2007 - 07:00 GMT
تفادى الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الثلاثاء انتقاد الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة السعودية مباشرة بشأن قرار محكمة سعودية بمعاقبة امرأة تعرضت لاغتصاب جماعي بمئتي جلدة والسجن.

وتحدث بوش مؤخرا مع الملك عبد الله بشأن مؤتمر السلام في الشرق الاوسط في انابوليس بولاية ماريلاند الذي بدأ جهودا جديدة لحل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني لكنه قال انه لا يذكر ما اذا كانا ناقشا هذه القضية. وقال بوش في مؤتمر صحفي في البيت الابيض "انه يعلم موقفنا بوضوح." واضاف لو انها كانت ابنته التي هوجمت ثم عوقبت فانه كان سيغضب بشدة. وقال بوش "كنت ساشعر بالغضب ممن ارتكبوا الجريمة. وسأكون غاضبا من الدولة التي لا تقف الى جانب الضحية." وكانت امرأة شيعية عمرها 19 عاما خطفت مع رفيق لها واغتصبت على ايدي سبعة رجال في قضية اثارت الانتقادات من كافة انحاء العالم.

ويموجب أحكام الشريعة الاسلامية اصدرت محكمة في البداية حكما بجلد المرأة 90 جلدة لخلوتها برجل لا تربطها به علاقة قرابة وبسجن المغتصبين لمدد تصل الى خمس سنوات.

و زاد مجلس القضاء الاعلى الحكم في الشهر الماضي الى 200 جلدة والسجن ستة اشهر للمرأة وسجن المغتصبين لمدد تتراوح بين عامين وتسعة اعوام.

وحاول وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ان ينأي بالحكومة السعودية عن الحكم في مؤتمر صحفي عقده في الولايات المتحدة في الشهر الماضي وقال انه تجري اعادة النظر في القضية وانه يأمل في ان تتغير.