بوش يثمن العمليات الاميركية في العراق وطالباني يرفض انتقاده للمالكي

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2007 - 03:53 GMT
رفض الرئيس بوش سحب القوات الأميركية من العراق معتبرا أن العمليات الهجومية الجديدة ما زالت في "بدايتها" فيما انتقده نظيره العراقي لهجومه على نوري المالكي

بوش يثمن العمليات

وتأتي هذه التصريحات في حين أثار السناتور الأميركي جون وارنر الجمعة ضجة عندما اعتبر أنه حان الوقت لأن تعلم الحكومة العراقية أن التدخل الأميركي ليس غير محدود. وقال السناتور: "أقول باحترام للرئيس، اختر أي عدد، لكن فلنبدأ بعودة خمسة آلاف جندي من الـ160 ألفا المنتشرين في العراق، إلى منازلهم ليكونوا مع عائلاتهم على أقصى تقدير مع عيد الميلاد هذه السنة". وأضاف أن "ذلك سيوجه رسالة واضحة جدا بأننا لن نبقى هناك إلى الأبد". وبدون أن يرد مباشرة على ذلك النداء أعرب الرئيس الأميركي عن ارتياحه للهجمات التي تشنها القوات الأميركية إثر إرسال تعزيزات بثلاثين ألف جندي منذ مطلع 2007 وأعلن أن تلك العمليات ما زالت في بدايتها. وقال بوش: "إن عملياتنا الجديدة ما زالت في بدايتها لكن نجاحات الشهرين الماضيين أثبتت أن الظروف على الأرض قد تتغير. إنها فعلا في صدد التغيير". وشدد على أنه منذ يناير/ كانون الثاني قتلت القوات الأميركية في العراق أو أسرت معدل 1500 مقاتل من القاعدة وفصائل التمرد الأخرى شهريا.

طالباني يرفض انتقاد المالكي

في المقابل قال الرئيس العراقي جلال طالباني إن حكومة المالكي تتعزز وتتطور في هذه الفترة برغم كل الانتقادات، وذلك لأنها تستند الى دعم قوى شعبية وبرلمانية هائلة على حد تعبيره، وجاء كلام طالباني في تصريح صحفي نقلته وكالات الانباء ورد فيه على الانتقادات الامريكية لحكومة المالكي. وبين طالباني أنه يؤيد موقف الرئيس الأمريكي جورج بوش عندما يقول "المالكي رجل طيب وجيد وهو يعاني صعوبات كثيرة ولكنه يحظى بدعم الشعب العراقي" موضحا "مازلنا نأمل بأن الاخوة في التوافق وفي القائمة العراقية الموحدة يعيدون النظر في موقفهم". كان تقرير" تقييم المخابرات القومية الامريكية "الذي رفعت عنه السرية وتناقلته وكالات الأنباء مؤخرا أوضح أن مستويات العنف الطائفي وعنف التمرد ستبقى مرتفعة" متوقعا "ان حكومة المالكي ستصبح أقل استقرارا على مدى الأشهر الستة المقبلة".