وتم أثناء اللقاء مناقشة سبل تسهيل تطبيق الاتفاقية ومحاولة ضم الفصائل الأخرى التي رفضت الانضمام للعملية السلمية حتى الآن.
وتهدف الزيارة حسب مصدر في البيت الأبيض إلى توفير دعم إضافي للاتفاقية التي أبرمت بين الخرطوم والحركة التي تعتبر الفصيل الأكبر الذي كان يناوئ الحكومة المركزية.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض فردريك جونز إن اللقاء تناول مسألة إحلال لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في هذه المنطقة بدلا من القوات الأفريقية المتواجدة هناك الآن.
وأضاف أن بوش طالب ميناوي على ضرورة أن يحجم فصيله عن "عن إثارة العنف" في إشارة إلى ما توارد من ممارسة هذا الفصيل لأعمال عنف ضد الفصائل الأخرى الرافضة لاتفاقية السلام.
وكانت حركة العدل والمساواة وفصيل عبد الواحد محمد نور في حركة تحرير السودان رفضا اتفاقية أبوجا التي أبرمت في العاصمة النيجيرية بين ميناوي والخرطوم بحجة أنها لا تلبي متطلباتهم الأساسية بالحصول على تعويض عادل للضحايا الذين سقطوا أثناء النزاع والحصول على تمثيل سياسي مناسب ونزع سلاح مليشيا الجنجويد الموالية للحكومة.
يذكر أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يمارسون منذ أسابيع ضغوطا على السودان للسماح بإحلال قوات تابعة للأمم المتحدة محل قوة الاتحاد الأفريقي بسبب استمرار حالة العنف في الإقليم، غير أن الخرطوم تصر على رفض القوات الأممية.
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)