بوش يحذر سوريا واوربا تدعم لبنان وعنان يشيد بعزم الاسد التعاون مع ميليس

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2005 - 07:13 GMT

حذر الرئيس الاميركي جورج بوش سورية من الاستمرار بتصدير العنف فيما اكد خافيير سولانا دعم الاتحاد الاوروبي لسيادة واستقلال لبنان ورحب كوفي عنان بنيه الاسد التعاون مع لجنة ميليس.

وجه الرئيس الاميركي جورج بوش تحذيرا لسوريا، إذا قال إنه يتعين على دمشق "وقف تصدير العنف والبدء بتصدير الديمقراطية". ودعا سوريا إلى "الكف عن محاولة تخويف وزعزعة استقرار" لبنان، والتعاون بالكامل مع تحقيق الأمم المتحدة في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

سولانا يدعم لبنان

ودعا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامن المشترك للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع السنيورة اثر مباحثات اجريت بينهما الى تطبيق جميع القرارات الدولية بما فيها القرار 1559 الذي يطالب بحل ونزع سلاح المليشيات اللبنانية وغير اللبنانية .

وقال ان موقف الاتحاد الاوروبي معروف وهو دعم كل القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي والقرار الدولي 1636 واضح وهو طلب التعاون من قبل سوريا مع لجنة التحقيق الدولية برئاسة القاضي الالماني ميليس في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق الراحل رفيق الحريري. واضاف" اننا في الاتحاد الاوروبي ندعم قرارات مجلس الامن ويجب ان تطبق وان كل الدول يجب ان تتعاون مع الامم المتحدة".

واكد سولانا دعم الاتحاد الاوروبي "لكل المسؤولين الذين يلتزمون قرارات مجلس الامن". كما اكد دعم حرية وسيادة واستقلال لبنان والبرامج الاصلاحية التي تنوي الحكومة اللبنانية القيام بها .

وقال سولانا ان الاتحاد الاوروبي كمؤسسة ودول ملتزم في السير بالمؤتمر الدولي لدعم لبنان الذي سيعقد مطلع العام المقبل مؤكدا وقوف الاتحاد الاوروبي الدائم الى جانب لبنان وشعبه .

واضاف " سوف نستمر بالتحاور في طريقة صريحة لكي يصبح لبنان بلدا ينعم بالحوار الوطني والازدهار الذي سوف يصل اليه" .

وردا على سؤال حول الموقف الفرنسي من خطاب الرئيس السوري بشار الاسد قال سولانا ان " ما قاله الرئيس الفرنسي جاك شيراك حول هذا الامر كان واضحا".

واستغرب سولانا ما جاء في خطاب الاسد قائلا " ما من مؤامرة تحاك على سوريا من لبنان وهذا غير معقول".

من جهته اكد السنيورة ان المؤتمر الدولي لدعم لبنان " ليس فيه اي شروط سياسية" لافتا الى ان "موضوع تاجيل المؤتمر الى مطلع العام المقبل كان بارادة لبنانية".

وعزا السنيورة ذلك الى حاجة لبنان الى مزيد من الوقت لكي تعد برامجها الاصلاحية بتوافق ودعم جميع اللبنانيين.

وحول انسحاب وزراء (حركة امل) و(حزب الله) من جلسة مجلس الوزراء على خلفية خطاب الاسد شدد السنيورة على اهمية الوحدة الوطنية مشيرا الى ان موقف (حزب الله) و(حركة امل) كانا برغبة ان يتاح لهما مزيد من التفكير لدراسة خطاب الاسد معتبرا انها عملية اجرائية وقضية عابرة.

وجدد السنيورة تاكيد حرص لبنان على انتمائه العربي وعلى اقامة افضل العلاقات مع سوريا قائمة على الاحترام المتبادل.

وحول ما جاء في خطاب الاسد عن السنيورة قال "هذا الكلام لن يجعلنا اكثر تمسكا بالعروبة ولن يجعلنا اقل تمسكا بالعروبة ونحن باقون على تصرفنا وهذه قناعتنا وسنستمر بها".

واكد السنيورة الحرص على ان لبنان "لم ولن يكون للاستعمار مقرا ولا ممرا للمؤمرات على سوريا".

في الغضون اشاد الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بكلمة الرئيس السوري بشار الاسد سيما استعداد بلاده الكامل للتعاون مع التحقيق.