بوش يرحب بمشاركة قوى سنية في الانتخابات ويستبعد وقف العنف

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2005 - 08:24 GMT

رحب الرئيس الاميركي جورج بوش بقرار بعض القوى السنية المشاركة في الانتخابات البرلمانية الا انه استبعد وقف العنف بعد هذه العملية ولقي جنديين اميركيين مصرعهما في حوادث متفرقة في العراق.

بوش يمتدح الخطوة السنية

وامتدح بوش بالديمقراطية الوليدة في العراق ووصف المسلحين السنة و"الرافضين" بأنهم "أصغر لكن أكثر (قوة) قاتلة". لكن بوش توقع أن أعمال العنف لن تنتهي مع إجراء الانتخابات البرلمانية التي تجرى الخميس القادم. وقارن بوش بين العراق وبين الآباء المؤسسين لأميركا من أجل الحرية. وتأتي الكلمة الثالثة التي ألقاها بوش بعد كلمتين سابقتين عن الوضع العسكري والاقتصادي في العراق. ومن المقرر أن يلقي بكلمة رابعة الأربعاء القادم. وأشار بوش إلى أن الحكومة العراقية المنتخبة تواجه تحديات كبيرة حيث تحاول القضاء على العنف والانقسامات الطائفية. وقال بوش إن نحو 30 ألف عراقي قتلوا منذ بدء الغزو الأميركي للعراق في مارس آذار عام 2003.

حكومة شاملة وقال بوش إن تحول العراق إلى دولة حرة ديمقراطية في الشرق الأوسط يعتمد على تعاون جميع الجماعات العرقية الرئيسية في البلاد. وستساهم مشاركة جماعات سنية ممن كانت قد قاطعت الانتخابات السابقة، في عملية تشكيل حكومة تمثل جميع الأطراف. وقال بوش: "كلما زاد عدد السنة الذين ينضمون إلى العملية السياسية فسيتمكنون من حماية مصالح جماعاتهم." وجاءت كلمة بوش بعد توجيه جون مورثا عضو الكونجرس الأميركي انتقادات قوية للوجود الأميركي في العراق. وكان مورثا قد قال لتلفزيون سي بي اس الأحد: "لقد توصلت أخيرا إلى أننا أصبحنا أعداء. في كل يوم يمر على وجود (القوات الأميركية) هناك، نقوم بقتل الناس عن غير قصد، وهذا يجعلنا أعداءهم

مصرع جنديين

الى ذلك قال الجيش الأميركي في العراق إن جنديين قتلا في هجومين منفصلين أحدهما بعبوة ناسفة جنوب العاصمة العراقية والآخر في هجوم نفذه انتحاري غرب بغداد. وأوضح الجيش في بيان له أن الجندي الأول قتل اليوم في انفجار عبوة ناسفة استهدفت عربته بينما كان في مهمة قتالية جنوب بغداد. وكشف في بيان ثان أن جنديا من المارينز قتل الاحد في هجوم بسيارة مفخخة بالقرب من مدينة الرمادي.

وقالت مصادر عراقية إن ناقلة عسكرية أميركية أعطبت بينما كانت متوقفة بالقرب من مدينة الفلوجة. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في صفوف الجيش الأميركي