بوش يريد إجابات حول مشاركة نجاد باحتجاز رهائن السفارة الاميركية عام 1979

تاريخ النشر: 01 يوليو 2005 - 09:22 GMT

اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انه يريد إجابات بخصوص اتهامات للرئيس الايراني المُنتخب محمود احمدي نجاد بالمشاركة في إحتجاز الرهائن في السفارة الأميركية في طهران عام 1979، وهو ما تنفيه ايران.

وقال عدد من الأميركيين الذين احتجزوا رهائن خلال الأزمة انهم تعرفوا على رئيس بلدية طهران المحافظ المتشدد الذي انتخب رئيسا لايران قبل اسبوع على انه أحد الزعماء خلال الأزمة.

إلا ان شخصيتين بارزتين في أزمة احتجاز الرهائن بالسفارة نفتا مشاركة احمدي نجاد.

وقال بوش للصحفيين في مؤتمر صحفي بشأن قمة مجموعة الثماني القادمة في اسكتلندا "ليس لديَ معلومات." وأضاف "ولكن من الواضح ان ضلوعه يُثير كثيرا من الأسئلة ونظرا لنشاط الناس في البحث عن اجابات عن الأسئلة فأنا واثق من العثور على تلك الاجابات."

ووجه بوش تحذيرا الى احمدي نجاد (48 عاما) من انه والقادة الاوروبيين سيبعثون "برسالة قوية" اليه تعبر عن قلقهم بشأن طموحات ايران النووية.

واحتجز 52 أميركيا لمدة 444 يوما خلال الأزمة التي وقعت بين عامي 1979 و1981 وحدت بواشنطن الى قطع علاقاتها مع طهران.

ووصف بوش ايران بانها جزء من "محور للشر" بسبب مزاعم سعيها لامتلاك أسلحة نووية ورعايتها للارهاب. وتنفي ايران هذه الاتهامات.

وفي أحاديث مع شبكات التلفزيون الأمييكية قال الكابتن البحري المتقاعد دونالد شارر وبيل دوارتي انهما مقتنعان بان احمدي نجاد كان أحد محتجزيهم الايرانيين.

وقال شارر متحدثا لشبكة (ايه.بي.سي.) "انه لم يكن شخصا لطيفا إطلاقا في ذلك الوقت. كان يدعونا بالكلاب والخنازير. انه متشدد جدا. انه شخص لا يمكننا التعامل معه."

وقال دوارتي انه أيضا "ليس لديه أدنى شك على الاطلاق" في ان احمدي نجاد كان أحد محتجزي الرهائن. واضاف "عندما تتعرض بلادك للاذلال والاحراج فان الاشخاص الذين يفعلون ذلك يلتصقون فعلا بالذهن. ولا يمكنك نسيان أشخاص يفعلون أشياء كهذه لك ولأسرتك ولبلادك."

وفي ايران قال عباس عبدي الذي ساعد في تنظيم الهجوم على السفارة ان "أحمدي نجاد لم يكن ضمن من احتلوا السفارة الامريكية بعد الثورة."

وقال محسن ميردامادي وهو زعيم آخر لعملية احتجاز الرهائن "أنفي مثل هذه التقارير. احمدي نجاد لم يكن عضوا في جماعة الطلاب التي سيطرت على السفارة."

وقال بوش انه تحدث الى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والمستشار الالماني جيرهارد شرودر بشأن جهود منع ايران من السعى للحصول على أسلحة نووية وقال انه سيتحدث أيضا الى الرئيس الفرنسي جاك شيراك.

وقال بوش "رسالتي تقول ان من المهم جدا في هذه اللحظة لثلاثي الاتحاد الاوروبي (المانيا وفرنسا وبريطانيا) توجيه رسالة قوية للشخص الجديد (في ايران) بأن العالم متحد في القول بأنك لا يجب ان تحصل على قدرات تخصيب اليورانيوم الذي يمكن تحويله بعد ذلك الى سلاح نووي."

وأضاف "بمعنى آخر فان لدينا رجل جديد سيتولى السلطة وعليه ان يسمع رسالة مركزة."

وتتهم الولايات المتحدة ايران بالسعي لتطوير أسلحة نووية ولكن قادة ايران يُصِرون على انهم يريدون انتاج طاقة نووية للأغراض السلمية المحضة.