بوش يستخدم الفيتو ضد تشريع الخلايا الجذعية

تاريخ النشر: 20 يوليو 2006 - 10:30 GMT

استخدم الرئيس جورج بوش حق النقض الذي يخوله له الدستور في معارضة التشريع الذي أقره مجلس الشيوخ الأمريكي ويسمح باستخدام الخلايا الجذعية في الأبحاث العلمية.

وقال الرئيس بوش إن الأجنة البشرية ليست قطع غيار وإن التقنية المستخدمة في العملية تجاوزت حدودا أخلاقية غير مقبولة.

إلا أن بوش أكد على أن ادارته تؤيد أشكالا أخرى لتشريع الخلايا الجذعية لا تستخدم فيها الأجنة البشرية. وكان المجلس قد أقر التشريع يوم الثلاثاء بأغلبية 63 صوتا ضد 37، أي أقل بأربعة أصوات عن العدد المقبول لتجاوز الاعتراض الرئاسي. وتشير استطلاعات الرأي الى أن معظم الأمريكيين يؤيدون إجراء تلك الأبحاث. وترى نسبة الثلثين من المشاركين في الاستطلاعات أن الأبحاث قد تؤدي الى اكتشاف علاج لأمراض مثل باركنسون، أو الشلل الرعاش، ومرض ألزهايمر أي الخرف.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ان بوش قطع على نفسه عهدا بمعارضة هذا التشريع، وهو ينوي الحفاظ على هذا الوعد. وستكون هذه المرة الأولي التي يستخدم فيها الرئيس الأمريكي حق النقض منذ توليه السلطة قبل ست سنوات. وقال توني سنو ان الرئيس بوش يعارض التشريع لسبب بسيط، وهو أنه يعتقد أن القتل جريمة، وأنه ليس مستعدا لقبول فكرة استخدام خلية تدب فيها الحياة وقتلها لغرض اجراء البحوث العلمية عليها.

وكان التصويت قد جرى في مجلس الشيوخ الأمريكي في نهاية يومين من النقاش على ثلاثة تشريعات منفصلة لأبحاث الخلايا الجذعية. وأكثر هذه القوانين إثارة للجدل، التشريع الذي يدعم اجراء أبحاث في هذا المجال، وبتمويل من الحكومة الفيدرالية. وقد وافق مجلس النواب الأمريكي بالفعل على هذا التشريع الجديد.

ومن مؤيدى اصدار هذا التشريع، نانسي ريغان زوجة الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريغان الذي توفي بعد صراع طويل مع مرض ألزهايمر.