وقال بوش ان اعلان البحرين يوم الاثنين هو "تحرك قوي جدا يشير الي استعداد للقيام بدور قيادي وايضا رغبة في ارسال اشارة بأنه عندما تبدأ ديمقراطية ناشئة مثل العراق في تحقيق تقدم فمن المهم للجيران الاعتراف بهذا التقدم." وكان القائم بالاعمال البحريني قد اصيب اثناء هجوم على قافلة في العراق في 2005. وقال الملك حمد بن عيسى ال خليفة الذي تستضيف بلاده الاسطول الخامس للبحرية الامريكية "العراق دولة عربية من الدول المؤسسة للجامعة العربية ولذلك فهو يستحق كل الدعم والمساندة الذي يمكن الحصول عليه من الاشقاء العرب الاخرين." واضاف انه وبوش ناقشا الامن الثنائي والاقليمي واتفاقية للتجارة الحرة بين البلدين واتفاقا للطاقة النووية وقعته يوم الاثنين وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ونظيرها البحريني. وقال ملك البحرين "تحدثنا عن الامور الامنية وهي حقيقة كانت أهم المسائل للحفاظ على التنمية والرخاء في منطقتنا." ووجه الشكر الى بوش على "ما بذله للبحرين ولمنطقتنا وللعالم بأسره بالنسبة للاستقرار والامن وقتال الارهاب والتطرف." وقدمت وزارة الخارجية الامريكية الاتفاق الامريكي البحريني بشأن الطاقة النووية السلمية على انه نموذج يمكن للدول ان تحتذي به لتلبية حاجاتها من الطاقة وخفض انبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحراري ومنع انتشار التكنولوجيا الذرية الحساسة. وقالت البحرين التي تصدر النفط والغاز انها لن تسعى للحصول على التكنولوجيا الحساسة الخاصة بدورة الوقود النووي وستشتري الوقود من السوق الدولية. وعقدت وزارة الخارجية مقارنة بين ذلك الاتفاق والمسعى النووي الايراني. وتتهم الولايات المتحدة ايران بالسعي لاتمام عملية تخصيب اليورانيوم لانتاج مواد انشطارية لتصنيع اسلحة نووية. وتنفي ايران ذلك قائلة انها تريد الطاقة النووية للاستخدامات المدنية لتتمكن من تصدير المزيد من انتاجها من النفط والغاز لزيادة ايراداتها.