من المتوقع ان يمارس الرئيس الاميركي جورج بوش ضغوطا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس لبذل مزيد من الجهد لوقف هجمات النشطاء على أهداف اسرائيلية بعد أن انسحبت الدولة اليهودية من قطاع غزة.
واجتماع بوش وعباس في البيت الابيض الذي يعقبه مؤتمر صحفي هو الاول منذ أن أخلت اسرائيل قطاع غزة الشهر الماضي منهية 38 عاما من الحكم العسكري.
وترى واشنطن في الانسحاب من غزة فرصة لانعاش خطة "خارطة الطريق" للسلام في الشرق الاوسط التي تدعمها وتنص على اقامة دولة للفلسطينيين في نهاية المطاف.
وأحرج عباس قبيل اجتماعه مع بوش بسبب مقتل ثلاثة مستوطنين اسرائيليين بالضفة الغربية في هجوم أعلنت جماعة منبثقة عن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني مسؤوليتها عنه الاحد الماضي.
وقتلت اسرائيل ناشطا فلسطينيا اسلاميا بارزا في اليوم نفسه وجمدت الاتصالات الامنية مع الفلسطينيين واعادت بعض حواجز الطرق التي كانت قد رفعتها.
وقال سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الابيض "هناك المزيد الذي يمكن للقيادة الفلسطينية القيام به لانهاء العنف وتفكيك المنظمات الارهابية".
وأضاف "من المهم ان تواصل القيادة الفلسطينية القيام بخطوات لفرض القانون والنظام في غزة". وصرح مسؤولون فلسطينيون بان عباس سيبلغ بوش اليوم الخميس ان الشكوك أصبحت تحيط ليس فقط بالامال التي كانت معلقة على الانسحاب من غزة بل كذلك برؤية بوش نفسه بشأن اقامة دولة فلسطينية تتوفر لها مقومات البقاء ذات يوم في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وعلى رأس قائمة مطالب عباس ان تمارس واشنطن ضغوطا على اسرائيل لوقف توسعة المستوطنات في الضفة الغربية ووقف بناء الجدار العازل الذي تقول اسرائيل انه يهدف لمنع تسلل مهاجمين ويقول الفلسطينيون انه اغتصاب للارض.
ويريد عباس كذلك انهاء خلاف بشأن المعابر التي تركت غزة مغلقة بدرجة كبيرة منذ الانسحاب الاسرائيلي.
ويريد أن توافق اسرائيل على فتح بحار وأجواء غزة وان تسمح بفتح طريق بري الى الضفة الغربية.