اعاد الرئيس جورج بوش خلال محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو بيرلسكوني التعبير عن اسفه لمصرع ضابط المخابرات الايطالية نيكولا كاليباري فى حادث بالعراق في آذار/ مارس الماضي .
ووقع الحادث حين اطلقت القوات الاميركية المكلفة بحماية نقطة تفتيش في العراق نيرانها على سيارة تقل الضابط وصحفية ايطالية كان نجح توا في اطلاق سراحها من ايدي مختطفيها.
وقال الناطق بلسان البيت الابض سكوت ماكليلان ان الزعيمين "اتفقا على ان تلك الواقعة لن تضر بالعلاقات بين الولايات المتحدة وايطاليا او بتعهدهما بمساعدة الشعب العراقي على بناء مستقبل مشرق وافضل".
وجاءت هذه المحادثة الهاتفية في الاسبوع ذاته الذي اصدرت خلاله السلطات الاميركية والايطالية تقريرين منفصلين عن الحادث توصل كل منهما الى استنتاجات تختلف تماما عما توصل اليه الآخر بشأن كيفية حدوث واقعة اطلاق النار على موكب الصحفية المحررة.
وقال ناطق باسم رئيس الوزراء الايطالي ان المحادثة كانت "ودية وطويلة" وان البلدين اعادا تأكيد التزامهما بمساعدة العراق حيث يتواجد لايطاليا نحو ثلاثة آلاف جندي.
ويذكر ان الحادث تسبب في قدر من التوتر الديبلوماسي بين البلدين وفي تعرض رئيس الوزراء الايطالي لضغوط سياسية داخلية كبيرة بسبب علاقاته بواشنطن وتمسكه بالابقاء على القوات الايطالية في العراق.
وقال ماكليلان ان الرئيس بوش وصف كاليباري خلال محادثته مع بيرلسكوني بانه "بطل" وانه كرر اسفه لوقوع الحادث.
وقال الناطق بلسان بيرلسكوني ان بوش طلب من رئيس الوزراء الايطالي ان ينقل الى اسرة كاليباري مشاعر الرئيس والشعب الاميركي بالتعاطف والمشاركة في الاسى لمقتل شخص عزيز عليهم