بوش
حث الرئيس الامريكي جورج بوش الفلسطينيين يوم الثلاثاء على الحد من أنشطة المسلحين واسرائيل على الحد من انشطة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة وهما التزامان تعهد الجانبان بتنفيذهما بموجب خطة خارطة الطريق لعام 2003.
وقال بوش في مؤتمر للسلام تستضيفه الولايات المتحدة "عليهم ( الزعماء الفلسطينيين) ان يظهروا أن أي دولة فلسطينية ستوجد فرصة لكل مواطنيها وستحكم بالعدل وتفكك البنية الاساسية للارهاب." واضاف "لابد لاسرائيل ان تظهر دعمها لانشاء دولة فلسطينية تتمتع بالرخاء والنجاح من خلال ازالة المواقع الاستيطانية المقامة دون ترخيص ووضع نهاية للتوسع الاستيطاني وايجاد سبل اخرى تمكن السلطة الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها دون تعريض أمن اسرائيل للخطر."
واعلن الرئيس الامريكي إن اسرائيل والفلسطينيين اتفقوا يوم الثلاثاء على البدء فورا في المفاوضات الرامية للتوصل الى معاهدة للسلام لوضع نهاية للصراع الذي دام عشرات السنين.
وقال بوش قارئا من بيان مشترك "اتفقنا على البدء فورا بنية خالصة في مفاوضات ثنائية بغرض الوصول الى معاهدة للسلام تسوي جميع القضايا المعلقة بما في ذلك القضايا الاساسية بلا استثناء."
وقال بوش ان الجانبين اتفقا على العمل على الوصول الى اتفاق بحلول نهاية عام 2008.
ونقلت أسوشيتد برس عن بوش قوله في، ملاحظات تمّ إعدادها للمؤتمر، إنّ إقامة السلام في هذا المنعطف من التاريخ، يمثل فرصة لا ينبغي تفويتها.
وأضاف أنّ هدف دولتين، فلسطين وإسرائيل، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام، لن يكون سهل المنال، بعد عقود من النزاع الدموي "غير أنّه، على الطرفين ومهما كان الأمر، أن يعملا سويا من أجل مصلحة شعبيهما." وقال "اليوم، يتفهّم كل من الفلسطينيين والإسرائيليين أنّ حاجة الآخر لتحقيق آماله، هي مفتاحه لتحقيق نفس الآمال، وكلاهما يطلب دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية وقابلة للعيش."
الرئيس الفلسطيني
من جهته قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الثلاثاء ان مفاوضات شاملة ومعمقة مع الاسرائيليين تتناول جميع القضايا الجوهرية يتعين أن تبدأ على الفور.
وأضاف عباس في كلمته ان من المتعين البدء يوم الاربعاء في مفاوضات شاملة ومعمقة بشأن جميع قضايا الوضع النهائي بما في ذلك القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات والمياه والامن وغير ذلك. ودعا ابو مازن خلال كلمته إلى إزالة الحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية وإعلان القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية المستقبلية.وأضاف قائلاً: "عليّ الدفاع عن حقوق شعبي لمشاهدة فجر جديد"، كما طالب بإطلاق السجناء الفلسطينيين ورفع الحواجز والفاصل الأمني الذي تشيده إسرائيل في الضفة الغربية.
اولمرت
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في كلمته أن المفاوضات مع الجانب الفلسطيني سوف تشمل كافة القضايا، منوهاً بأنه لا يوجد حل عادل غير حل الدولتين ولا مفر من تسوية مؤلمة للطرفين. وأردف قائلاً: "نمد يد السلام لبدء مصالحة تاريخية مع الفلسطينيين والعرب أجمعين، حان الوقت لوقف المقاطعة بين الدول العربية والإسلامية مع إسرائيل." وأضاف: "نسعى إلى تطبيع العلاقات مع الدول العربية التي تعاني من الأصولية."