أعلن الرئيس بوش ترشيحه للسفير الأميركي في العراق جون نيغروبونتي لتولي منصب مدير الاستخبارات القومية وهو منصب جديد يكلف صاحبه بالإشراف على كافة أجهزة الاستخبارات الأميركية الخمسة عشر.
وقال بوش ان مسؤولية المدير واضحة وتتطلب من نيغروبونتى أن يضمن توفير المعلومات التى يحتاجها المكلفون بالدفاع عن اميركا لاتخاذ القراراتالصائبة، وأضاف: " سيكون لدى الاجهزة اعمال دورية تؤدى بشكل يومى وسيكون ذلك مرجعى الاولى "
واوضح بوش ان نيجروبونتى سيكون المستشار الرئيسي للرئيس حول المسائل الاستخباراتية وسيتمتع بسلطات واسعة لتحديد ميزانيات الاجهزة الاستخباراتية قائلا: "تقوم الاجهزة بدراسة القضية بعد المناقشة ولكن سيكون هناك من يتخذ القرار بشأن الميزانية
واذا صادق مجلس الشيوخ على تعيين نيغروبونتي فان من المقرر ان ينهي فترة عمله كاول سفير اميركي في العراق في عهد ما بعد صدام حسين ليصبح اول مدير للاستخبارات القومية في تاريخ الولايات المتحدة بمقتضى القانون الذي وقعه الرئيس بوش قبل ثمانية اسابيع ردا على هجمات 11 سبتمبر من عام 2001.
وقال الرئيس بوش بهذا الصدد "ان الاستخبارات هي خط دفاعنا الاول..اذا اردنا ايقاف الارهابيين قبل ان يشنوا هجماتهم فانه ينبغي ان نضمن ان اجهزتنا الاستخباراتية تعمل كجهاز واحد وموحد".
واضاف ان فترة عمل نيغروبونتي في العراق في الشهور القليلة الماضية منحته شيئا سيثبت انه يحمل ميزة لا تقدر كمدير للاستخبارات "وانه اطلع على الصورة الحقيقية والمقربة للعدو القاتل".
ويخشى منتقدو القرار ان يفتقر المنصب الجديد الى الميزانية المطلوبة والموظفين الضروريين والقدرة على الوصول الى الرئيس وتوقعوا ان اي شخص يتولى المنصب قد يصطدم مع وزارة الدفاع (بنتاغون).