بوش يكشف الثلاثاء عن خططه بشأن قواته بالعراق

تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2008 - 09:16 GMT

رجح البيت الابيض ان يكشف الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء عن أنه يعتزم سحب لواء مقاتل واحد على الاقل قوامه 4000 جندي من العراق مطلع العام المقبل.

ولم تعلق المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو على مضمون خطة بوش ولكنها قالت إن من المرجح أن يعلن عنها هذا الاسبوع. وأضافت "أعتقد أن من المحتمل أن تسمعوا عن هذا الامر هذا الاسبوع.. وربما يكون ذلك غدا.. وأقول إن ذلك مرجح ومحتمل غدا" الثلاثاء.

واقترح مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية هذه الخطة على بوش الاسبوع الماضي. وكانت مصادر في وزارة الدفاع قد قالت إن الخطة تتضمن سحب لواء مقاتل واحد من العراق في مطلع العام المقبل.

وربما يصدر بوش هذا الاعلان حينما يتحدث في جامعة الدفاع القومي في واشنطن. وشهدت معدلات الرضا عن أداء بوش في عمله تراجعا كبيرا بسبب طول أمد الحرب.

وفي العراق قوات قوامها 146 ألف جندي أميركي وفي أفغانستان 33 ألفا. ويبلغ حجم اللواء التابع للجيش الاميركي في العراق بحسب مسؤولين عسكريين ما بين 3500 و4000 جندي.

وقالت ثلاثة مصادر في وزارة الدفاع الاسبوع الماضي إن الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الاميركية في العراق وافق على تقليل حجم القوات من 15 لواء الى 14 لواء. وقال مصدران إن ذلك التغيير لن يجري قبل بداية العام المقبل.

وعلاوة على ذلك يضيف مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الاميركية أن كتيبة تابعة للبحرية ستسحب من العراق وسيتم ارسال الكتيبة التي تحل محلها الى أفغانستان التي زادت فيها الهجمات التي تشنها حركة طالبان وتنظيم القاعدة على قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على مدى العامين الماضيين.

وبينما تراجع مستوى العنف في العراق بصورة كبيرة في العام الماضي فان الخفض المقترح أقل مما كان يتوقعه بعض المحللين مما يشير الى حالة من الحذر من جانب بتريوس الحريص على عدم تعريض المكاسب الامنية للخطر.

وسحبت وزارة الدفاع الاميركية بالفعل خمس كتائب مقاتلة من العراق هذا العام بعد استراتيجية خاصة بزيادة القوات استوجبت اضافة 30 ألف جندي الى القوات الموجودة في العراق.

ودافع البيت الابيض الاثنين عن استراتيجية زيادة عدد القوات على الرغم من تردد أنباء عن معارضتها من جانب كبار القادة العسكريين.

وكتب الصحفي الاميركي بوب وودوورد في كتاب جديد عنوانه "الحرب من الداخل.. تاريخ البيت الابيض السري بين عامي 2006 و2008" قائلا إن بعض أعضاء قيادة الاركان المشتركة والقادة في العراق عارضوا ارسال مزيد من القوات الى منطقة الحرب.

وقالت بيرينو "أعتقد أن زيادة القوات كانت بلا شك واحدة من أهم قرارات السياسة الخارجية والعسكرية خلال 30 عاما.. وكانت ضرورية للتغيير الذي شهدناه اليوم في العراق."

وأضافت "نحن نعمل الان على الحفاظ على تماسك هذه المكاسب لكي نتمكن من مشاهدة العراق وهو يتطور الى بلد يمكنه أن يستمر ويحكم ويدافع عن نفسه."