كرم الرئيس الاميركي الجنرال تومي فرانكس وجورج تينت وبول بريمر لدورهم في العراق
وقال جورج بوش في مستهل حفل اقيم اليوم بالبيت الابيض ان المسؤولين السابقين الثلاثة وهم على التوالي قائد القوات الاميركية السابق ومدير المخابرات السابق والحاكم المدني الاميركي في العراق وقال بوش انهم لعبوا دورا مهما في احداث تاريخية كبيرة ادت الى نشر الحرية ودعم امن الولايات المتحدة وانهم يستحقون بجدارة وسام الحرية الذي يعتبر أرفع تكريم مدني اميركي.
واضاف انه "بعد احداث 11 ايلول/ سبتمبر مباشرة اعد جورج تينت خطة لضرب القاعدة وطالبان ودخل ضباط المخابرات المركزية الى افغانستان بعد ذلك بايام..ومنذ ذلك الوقت ظلوا يتعقبون القتلة الذين ينتمون الى القاعدة وقد امكن قتل او عتقال ثلاثة ارباع اعضاء القاعدة الاساسيين بينما اوقف نشاط الاغلبية نتيجة لعمل المخابرات المركزية".
وفي ما يتعلق بالجنرال فرانكس الذي قاد حربي تحرير العراق وأفغانستان قال بوش ان الولايات المتحدة ودول التحالف طبقوا استراتيجية عسكرية ذكية على الرغم من العدد القليل للقوات مما ادى الى الحاق الهزيمة بطالبان خلال اسابيع قليلة.
واوضح ان عدد القوات التي قادها فرانكس والحقت الهزيمة بصدام حسين بلغ نصف عدد القوات التي شنت حرب الخليج الاولى عام 1991 "ووصلت قواتنا الى بغداد خلال اقل من شهر في اسرع واطول تقدم مدرع في تاريخ الحروب الامريكية".
وقال بوش ان الشعبين العراقي والافغاني "يتمتعان الآن بالحرية ويشيدان مستقبل آمن ومستقر وديمقراطي..ان اكثر الامور تميزا في التاريخ ان يوصف المرء بالمحرر وسوف يحمل تومي فرانكس هذا اللقب دائما".
وقال بوش عن بول بريمر انه قضى 14 شهرا بعد اطاحة صدام واجه خلالها ظروفا صعبة وخطيرة احاطت بجهوده لاعادة الاستقرار الى العراق ومساعدة العراقيين على بدء عملية سياسية تهدف الى اقرار اسس العدالة والحرية.
واضاف ان بريمر استحق احترام العراقيين وساعد على حشد عدد من ابرز القيادات العراقية في مجلس الحكم المؤقت "وبمساعدته وضع هؤلاء القادة قانون الادارة الانتقالي الذي حدد الاتجاه السياسي المستقبلي للبلاد