بوش ينهي الاثنين معظم العقوبات الاميركية المفروضة على ليبيا

منشور 18 أيلول / سبتمبر 2004 - 02:00

توقع مسؤولون أميركيون ان يلغي الرئيس جورج بوش رسميا الاثنين، الحظر التجاري الاميركي على ليبيا لمكافأة طرابلس على الوفاء بوعودها بالتخلي عن اسلحة الدمار الشامل.  

وصرح مسؤولون اميركيون بأن المحادثات التي عقدت في لندن بين مسؤولين اميركيين وليبيين الجمعة سارت بشكل طيب وان ليبيا لبت الشروط الاميركية لبدء برنامج مستمر للتحقق من ان طرابلس أزالت كل اسلحة الدمار الشامل ووافقت ايضا على التخلص من صواريخ سكود بي .  

وقال المسؤولون ان الخطوات الليبية وهي المرحلة الثالثة والاخيرة من قرارها الذي اتخذته في 19 كانون الاول/ديسمبر بالتخلي عن اسلحة الدمار الشامل كافية كي ينهي بوش العقوبات الامريكية المتبقية على الطيران الليبي وإنهاء تجميد الارصدة الحكومية الليبية في الولايات المتحدة.  

وسمحت طرابلس في اول مرحلة من التعاون للمفتشين الاميركيين والبريطانيين بتفقد البلاد وتفتيش سجلاتها بشأن مثل هذه البرامج.  

وفي المرحلة الثانية سمحت بالنقل الفعلي لمكوناتها النووية الى الولايات المتحدة وتدمير الاسلحة الكيماوية والذخيرة المتعلقة بها.  

ومن المتوقع ايضا ان يلغي بوش بشكل دائم جوهر العقوبات الاميركية التي علقها فقط في نيسان/ابريل عندما سمح للشركات الاميركية بشراء النفط الليبي والاستثمار في اقتصادها لاول مرة منذ عام 1986 .  

وفي ذلك الوقت لم يلغ بوش الامر التنفيذي الاساسي الذي صدر في يناير كانون الثاني عام 1986 والذي فرض حظرا تجاريا شاملا على ليبيا واعلن حالة "طواريء عامة" بعد ما اعتبرته واشنطن ارتكاب طرابلس اعمالا "ارهابية" متعددة .  

وصرح مسؤولون اميركيون بأنه من المتوقع ان يلغي بوش الاثنين هذا الامر التنفيذي وأمرا اخر من عام 1986 جمد الارصدة الحكومية الليبية في الولايات المتحدة وامرا تنفيذيا صدر في عام 1992 يفرض قيودا على علاقات الطيران الليبي مع الولايات المتحدة.  

وقال مسؤول"كل شيء سار بشكل طيب في لندن ومن المتوقع ان يوقع الرئيس على الامر يوم الاثنين."  

واذا تحرك بوش كما هو متوقع فمن المتوقع ان تدفع ليبيا بدورها لعائلات 270 شخصا قتلوا في حادث تفجير طائرة لوكربي في عام 1988 مبلغ اربعة ملايين دولار اضافية لكل عائلة بموجب صفقة تعويض تدريجية مرتبطة برفع العقوبات.  

وعندما اعلنت ليبيا مسؤوليتها عن اسقاط طائرة بان امريكان 103 فوق لوكربي باسكتلندا قدمت لييبا 2.7 مليار دولار او عشرة ملايين دولار لكل ضحية في اطار اتفاق التعويض.  

وحصلت كل عائلة على اربعة ملايين دولار في العام الماضي بعد ان انهت الامم المتحدة العقوبات على ليبيا.  

وستحصل كل عائلة على اربعة ملايين دولار اخرى عندما ترفع العقوبات التجارية الاميركية وعلى مليوني دولار اذا استبعدت لييبا من قائمة الدول التي ترعى الارهاب.  

وقال المسؤولون الاميركيون انهم لا يتوقعون استبعاد ليبيا من القائمة في وقت قريب.  

ويؤدي وجود ليبيا في هذه القائمة الى منعها من الحصول على صادرات اسلحة امريكية ويفرض قيودا على بيعها سلعا ذات استخدامات عسكرية ومدنية ويحد من المساعدات الامريكية ويلزم واشنطن بالتصويت ضد اعطائها قروضا من المؤسسات المالية الدولية.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك