وقالت فريجر قبيل توجهها للخرطوم "علينا وضع حد لعملية الإبادة وحماية سكان دارفور"، مؤكدة أن هذه المسألة إحدى أولويات إدارة بوش حاليا.
وردا على اقتراح الخرطوم بنشر عشرة آلاف جندي سوداني بدلا من القوة الدولية المقترحة، قالت المبعوثة الأميركية "وحدها قوات تابعة للمنظمة الدولية تتسم بالصلابة ستكون شرعية للعمل بفاعلية في دارفور"، دون أن تحدد أي تحركات جديدة يمكن أن تتخذها واشنطن لإنهاء الأزمة في دارفور.
وحذرت المسؤولة الأميركية مما سمته موجة جديدة من أعمال العنف، قالت إنها تبدو وشيكة رغم اتفاق السلام الذي وقع في مايو/أيار الماضي بين السلطة المركزية وجزء من المتمردين.
وأكدت أن القوة الدولية يمكن أن تضم بعض عناصر قوة الاتحاد الأفريقي، وجنودا من دول أفريقية وإسلامية، مشيرة إلى أن قوات عددها خمسة آلاف ومئتي جندي يمكن أن تكون جاهزة في الأول من أكتوبر/تشرين الأول على أبعد تقدير.
وأضافت "لا يمكننا أن نبقى رهائن رفض الحكومة السودانية لنشر قوات سلام دولية في دارفور" محملة الرفض السوداني مسؤولية إعاقة مشروع قرار أميركي بريطاني بشأن هذه المسألة في مجلس الأمن.