أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أنه يجري استئناف تدريجي للحوار بين موسكو وواشنطن بعد قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب بهلسنكي في يوليو الماضي.
في الاثناء اعتبر مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي جون بولتون التصريحات القائلة إن انسحاب بلاده من معاهدة إزالة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى سيؤدي إلى سباق تسلح جديد مبالغ فيها.
وعبر بولتون عن اعتقاده أن أمن بلاده مضمون بشكل أفضل مما كان عليه سابقا، بالرغم من انسحاب الولايات المتحدة منها.
وأضاف أنه ناقش هذا الموضوع أثناء محادثاته مع الشركاء الروس في موسكو. وتابع: "يعرف شويغو (وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو) أن هذه المعاهدة (ازالة الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى) تعود إلى عهد الحرب الباردة، وكانت تخص الدولتين (الاتحاد السوفيتي وأمريكا) فقط، لكن الوضع العالمي تغير الآن، ويجب أن نرد على ذلك".
وقال شويغو في لقائه مع مساعد الرئيس الأمريكي للأمن القومي، جون بولتون، اليوم الثلاثاء، في موسكو: "آمل بأن يمنح ذلك (زيارة بولتون إلى موسكو) دفعة لاستقرار العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة".
وعبر عن اعتقاده بأنه حتى الخطوات الصغيرة للغاية ستكون لصالح العلاقات بين الجانبين واستئناف الثقة بينهما، مشيرا إلى أنه "يوجد هناك في العالم الحديث قضايا عديدة يمكن أن تحلها روسيا والولايات المتحدة معا".
وأجرى جون بولتون أمس الاثنين لقاء استمر 5 ساعات مع سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، جرت في أثنائه مناقشة مواضيع كثيرة، ابتداء من الصيغ الجديدة لمعاهدة الصواريخ، إلى الاتهامات الأمريكية الأخيرة بحق المواطنة الروسية، يلينا خوسيانوفا، بالتدخل في الانتخابات الأمريكية.