وافق رئيس البنك الدولي بول ولفوفيتز الخميس على الاستقالة من منصبه في 30 حزيران/يونيو لانهاء ازمة اثارها اتهامه بالمحاباة وهزت اسس هذه الهيئة المالية الدولية.
وقال ولفوفيتز في بيان "اعلن اليوم (الخميس) انني ساستقيل من رئاسة البنك الدولي في نهاية السنة المالية" اي في 30 حزيران/يونيو.
من جهته، ذكر مجلس ادارة البنك في البيان نفسه الذي صدر بعد مداولات استمرت ثلاثة ايام ان "اعضاء المجلس اخذوا علما بقرار ولفوفيتز".
واوضح الاعضاء ال24 في مجلس الادارة الذي يمثل 185 دولة، انهم "قبلوا" التأكيد الذي قدمه ولفوفيتز (63 عاما) بأنه تصرف "وفق القواعد الاخلاقية وبحسن نية" عندما امر شخصيا بزيادة راتب صديقته شاها رضا الموظفة ايضا في البنك الدولي.
وعبر ولفوفيتز في هذا البيان الذي يتضمن التسوية التي تم التوصل اليها بين الجانبين عن ارتياحه "لقبول اعضاء مجلس الادارة بعد دراستهم الادلة، التأكيد الذي قدمته لهم بانني تصرفت باخلاقية وحسن نية في ما كنت اظن انه يندرج في اطار مصلحة البنك الدولي".