يتوقع ان يصدر البرغوثي اليوم بيانا يتخلى فيه عن ترشحه للرئاسة فيما استنكر عباس اعتداء اسرائيل على مرشحين للانتخابات.
نقلت الاذاعة العامة الاسرائيلية عن مسؤولين فلسطينيين قولهم انه من المنتظر ان يصدر امين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي، اليوم السبت بيانا رسميا من سجنه في اسرائيل يعلن فيه تخليه عن ترشحه لانتخابات الرئاسة الفلسطينية.
وطبقا لنفس المصادر، فان زوجة البرغوثي، فدوى، ستتحدث نيابة عنه الا اذا حصل تغير في اللحظات الاخيرة.
واوضحت المصادر ان قرار البرغوثي العدول عن الترشح جاء عقب لقاء حضرته زوجته وبعض مساعديه اضافة الى العضو العربي في الكنيست طلب الصانع.
ومن المتوقع ان يلتقي عدد من مسؤولي فتح مع البرغوثي في سجنه قريبا للاعراب عن تاييدهم لهذه الخطوة، غير ان مسؤولين اسرائيليين قالوا انه لم يتقرر بعد السماح لمسؤولي فتح المشار اليهم بزيارة الزعيم الفلسطيني الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة.
وفي حال تخليه عن ترشيحه، فان البرغوثي يفتح الطريق امام زعيم منظمة التحرير محمود عباس لفوز شبه مضمون في الانتخابات.
ومن المقرر اجراء انتخابات الرئاسة الفلسطينية في التاسع من كانون الثاني/يناير لاختيار خليفة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
في غضون ذلك، قال مسؤول فلسطيني كبير الجمعة ان محمود عباس استنكر الاعتداء الاسرائيلي الذي تعرض له مرشحان للرئاسة الفلسطينية عند حواجز عسكرية اسرائيلية.
واعتدى جنود اسرائيليون على بسام الصالحي المرشح عن حزب الشعب الفلسطيني ومصطفى البرغوثي المرشح المستقل عندما حاولا عبور حواجز عسكرية بالضفة الغربية. واحتجز المرشحان لساعات.
وقال المسؤول لرويترز "اجرى ابو مازن اتصالا هاتفيا مع بسام الصالحي ومصطفى البرغوثي للاطمئنان عليهما واستنكر الاجراء الاسرائيلي واكد لهما على ضرورة التكاتف والعمل على تمكين الوحدة الوطنية."
—(البوابة)—(مصادر متعددة)