بيرتس يتباكى من صواريخ المقاومة وتقرير يتهم اسرائيل بارتكاب عمليات قتل غير مشروعة

تاريخ النشر: 23 مايو 2007 - 02:51 GMT
في الوقت الذي تباكى عمير بيرتس امام العالم من صواريخ محلية الصنع تطلقها المقاومة الفلسطينية على المستوطنات فقد اكدت منظمة العفو الدولية ان جنودا ارتكبوا عمليات قتل غير مشروعة لم يحاسبوا عليها وسياسيا تجتمع الرباعية في برلين لبحث التطورات في المنطقة

بيرتس

دعا وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس المجتمع الدولي إلى اتخاذ اجراء فوري لإقناع حماس بوقف اطلاق الصواريخ على الاراضي الإسرائيلية. من جهته، طالب المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية مارك ريغيف المجتمع الدولي أيضا بوقف ما قال إنه تدفق الأسلحة إلى قطاع غزة. وقال ريغيف "هذا وضع لا يمكن التساهل حياله ويجب أن يتوقف. ولكن لا يساور أحد أي شك بأن الأمر يتعلق بصورايخ القسام فقط ولكن الموضوع يرتبط بتدفق الأسلحة المحرمة إلى قطاع غزة ومن بينها صواريخ مضادة للدبابات وللطائرات ومتفجرات وسوى ذلك وما نطالب المجتمع الدولي به هو جعل ضرورة تشديد المراقبة على طول الحدود بين قطاع غزة وسيناء من ضمن أي تفاهم مستقبلي".

قتل من دون حساب

واكدت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي للعام 2006 الذي نشر الاربعاء ان جنودا ومستوطنين اسرائيليين ارتكبوا عمليات "قتل غير مشروعة" مع الافلات من اي عقاب في الاراضي الفلسطينية. وجاء في التقرير "ان جنودا ومستوطنين اسرائيليين ارتكبوا انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان ضد الفلسطينيين لاسيما عمليات قتل غير مشروعة مع الافلات عموما من اي عقاب".

واكدت العفو الدولية ايضا ان "الحواجز التي يقيمها الجيش (الاسرائيلي) والقيود المتزايدة التي تفرضها اسرائيل على حرية تنقل الفلسطينيين وكذلك مصادرة اسرائيل للرسوم الجمركية التي تجمعها باسم السلطة الفلسطينية تسببت بتدهور كبير لظروف معيشة الفلسطينيين في الاراضي المحتلة". واضاف التقرير ان ظواهر "الفقر والارتهان للمساعدة الغذائية والمشكلات الصحية والبطالة بلغت مستوى حرجا". وتفيد ارقام المنظمة ان 650 فلسطينيا بينهم نحو 120 طفلا قتلوا في اعمال العنف خلال العام 2006.

ولفتت العفو الدولية الى ان عدد الفلسطينيين الذين قتلوا على يد الجيش الاسرائيلي "ازداد ثلاث مرات عما كان عليه في 2005 بسبب تصاعد العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين". واثناء الفترة نفسها "تراجع عدد الاسرائيليين الذين قتلوا على يد مجموعات مسلحة فلسطينية بمعدل النصف".

رباعية الشرق الاوسط

الى ذلك قال متحدث باسم الخارجية الالمانية يوم الاربعاء إن اللجنة الرباعية الدولية للوساطة في الشرق الاوسط ستجتمع في برلين في 30 مايو أيار وسط تصاعد في أعمال العنف في المنطقة. وقال ينس بلوتنر في المؤتمر الصحفي العادي "نحن قلقون للغاية بشأن أعمال العنف الاخيرة والتصعيد في قطاع غزة وفي أجزاء من لبنان."

وأضاف "أتوقع أن يكون النقاش بشأن هذا الوضع جزءا مهما من اجتماع الرباعية.. بالاضافة الى تنسيق الجهود لتهدئة الموقف في المنطقة." وفي وقت سابق يوم الاربعاء شنت اسرائيل ضربات جوية ضد أهداف تابعة لحماس في قطاع غزة في إطار حملة قصف مستمرة منذ أسبوعين ردا على الهجمات الصاروخية التي يشنها النشطاء الفلسطينيون على اسرائيل. وقال مسؤولون طبيون في غزة ان الضربات الجوية الاسرائيلية على مدى الاسبوع أسفرت عن مقتل 34 فلسطينيا على الاقل. وفي لبنان يقاتل الجيش اللبناني جماعة فتح الاسلام المتشددة منذ يوم الاحد في أعنف اقتتال داخلي في البلاد منذ الحرب الاهلية التي امتدت بين عامي 1975 و1990. ويأتي اجتماع اللجنة الرباعية التي تضم روسيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والامم المتحدة بعد اجتماع لوزراء خارجية مجموعة الثماني الذي يعقد في اليوم نفسه في بوتسدام جنوبي العاصمة الالمانية. وضغطت ألمانيا على شركائها من أجل احياء اللجنة الرباعية التي كان اخر اجتماع عقدته في مصر في الرابع من مايو أيار في اطار مساعي تعزيز السلام التي تقوم بها ألمانيا في الشرق الاوسط بوصفها رئيسة الاتحاد الاوروبي ومجموعة الثماني.