وقد يكون دعم بيريتس الذي حصل على 22 في المئة من الاصوات في الجولة الاولى من الانتخابات الداخلية حاسما بالنسبة لايالون الذي يواجه رئيس الوزراء الاسبق ايهود باراك في الجولة الحاسمة من الاقتراع على رئاسة الحزب. وحزب العمل شريك كبير في حكومة رئيس الوزراء ايهود أولمرت الائتلافية.
وقد دعا كل من أيالون وباراك أولمرت للاستقالة بسبب أسلوب ادارته لحرب لبنان العام الماضي. لكن لم يقل أي منهما انه سيسحب حزب العمل من الائتلاف على الفور في حالة فوزه بزعامته.
ولم يحصل أي من المرشحين على الاصوات الكافية لحسم السباق في الجولة الاولى من الانتخابات التي جرت الشهر الماضي بعد أن حصل باراك على 36 في المئة من الاصوات مقابل 31 في المئة لايالون. وقال بيريتس في مقر حزب العمل في تل أبيب "خلصت الى أننا سنقف في هذه الحملة وقفة رجل واحد دعما لترشيح عامي أيالون." وعلى الرغم من كلمات بيريتس فليس من الواضح كم من مؤيديه سيستطيع حشدهم لدعم أيالون. وتراجعت شعبية كل من أولمرت وبيريتس الصيف الماضي عندما فشل الجيش الاسرائيلي في قهر مقاتلي حزب الله في لبنان. تعرض بيريتس لانتقادات في تقرير حكومي صدر مؤخرا عن الحرب وأشار الى افتقاره الى الخبرة في الشؤون العسكرية.
وأيالون وهو ضابط بحري متقاعد برتبة أميرال ورئيس سابق لجهاز الامن الداخلي (شين بيت) حديث عهد بالسياسة الحزبية. وسيسعى بيريتس على الارجح للحصول على منصب رفيع قد يكون وزارة المالية مقابل دعمه.
وسيتولى الرئيس الجديد للحزب على الارجح منصب وزير الدفاع وهو منصب محجوز لحزب العمل بموجب اتفاق الائتلاف المبرم مع حزب كديما بزعامة أولمرت والذي ينتمي الى الوسط.