وقال بيريز للإذاعة العامة الإسرائيلية إن القيام بعملية عسكرية ليس أمرا ضروريا، " ولا اعتقد أن الأميركيين يفكرون بذلك لأنهم يملكون العديد من الأوراق الأخرى".
واضاف ردا على سؤال لمعرفة ما إذا كان يؤيد أم لا عملية عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية، إن توصل الأميركيون إلى تشكيل تحالف وتوحيد مواقفهم مع مواقف الأوروبيين، فسيمتلكون عندئذ ما يكفي من الوسائل لممارسة ضغوط على الإيرانيين.
وكان الرئيس الإسرائيلي قد أدلى بهذا التصريح بعد لقائه في عطلة نهاية الأسبوع مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني خلال اجتماع في ايطاليا أثناء مؤتمر امبروسيتي.
وكان هذا الاجتماع مخصصا بشكل أساسي للاقتصاد وقد جمع مفكرين وقادة من مختلف الدول انكبوا على مواضيع دولية راهنة.
وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بمتابعة برنامج نووي عسكري تحت غطاء برنامج مدني سلمي، لكن طهران تنفي وترفض تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم بالرغم من صدور ثلاثة قرارات مرفقة بعقوبات عن مجلس الأمن الدولي.
وتعتبر إسرائيل أن إيران عدوها اللدود، حيث أن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد قد دعا عدة مرات إلى "إزالة الدولة العبرية عن الخارطة".
وفي 25 أغسطس/ آب الماضي ، قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إن إسرائيل لا تستطيع القبول بان تمتلك إيران السلاح النووي مؤكدا أن الدولة العبرية لا تستبعد أي خيار.
وكان يلمح بذلك إلى خيار عسكري محتمل قد تقوم به إسرائيل مستهدفة المنشآت النووية الإيرانية.