توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إيران وحزب الله بدفع الثمن، مؤكدا أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام إطلاق الصواريخ عليها.
وقال بينيت، خلال افتتاح جلسة الحكومة الأسبوعية، إن ايران وحزب الله يزيدان الوضع تعقيدا وصعوبة في لبنان، مشيرا إلى أن هناك صحوة بين المواطنين اللبنانيين ضد حزب الله والتدخلات الإيرانية في الدولة.
وشدد بينيت، أنه "يجب على الإيرانيين الإدراك بأنه لا يجوز استمرار التصرف بهذه الصورة المعربدة دون دفع الثمن وتحمل التداعيات المترتبة عن ذلك".
ايران خطر على المنطقة
وقال نفتالي بينيت في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية: "تشكل إيران خطرا واضحا على استقرار المنطقة وعلى السلم الدولي فلا يجوز للعالم التسليم بذلك"، مشددا على أنه "يجب على الإيرانيين الإدراك بأنه لا يجوز استمرار التصرف بهذه الصورة المعربدة دون دفع الثمن وتحمل التداعيات المترتبة عن ذلك".
وتابع بينيت: "نحن نلاحظ تصاعد الممارسات الإيرانية العدوانية في كافة مناطق الشرق الأوسط، بحرا، وجوا وبرا..حيث بادرت إيران إلى إسقاط طائرة مدنية، وشنت هجوما على سفينة مدنية أودى بحياة مدنيين من حاملي الجنسيات المختلفة، كما ويمارس النظام الإيراني الإرهاب على ممرات الملاحة الدولية".
وأضاف: "كان يسرني مشاهدة أن الولايات المتحدة أصدرت تقريرا من خلال قيادة سنتكوم تأتي من خلاله بتفاصيل النتائج التي تربط إيران بشكل قاطع بالهجوم على سفينة "Mercer Street" في الـ29 من شهر يوليو الماضي".
وأكمل نفتالي بينيت: "كما قلت هنا قبل أسبوع، إيران هي التي ارتكبت هذه العملية الإرهابية البحرية وما زالت تحاول التهرب من ذلك بمنتهى الجبن"، معربا عن ترحيبه بالبيان الذي صدر عن دول الـG7، حيث أدانت هذا الهجوم ووجهت أصابع الاتهام صوب إيران".
واستطرد: "الآن الاختبار هو ليس فقط من خلال التصريحات وإنما من خلال الأفعال".
وعن تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، علق رئيس الحكومة الإسرائيلية قائلا: "في إيران تم تحليف رئيس جديد يدعى رئيسي - "الجلاد من طهران"- قبل عدة أيام، والذي يعد شخصية شريرة ومتطرفة للغاية أيضا، حسب المفاهيم المتبعة لدى النظام الإيراني".
هجمات صاروخية
هذا وشهدت المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل وبالتحديد مزارع شبعا، يوم الجمعة الماضي، توترا متصاعدا وتبادلا للقصف بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" اللبناني، وذلك بعد أن أطلقت أكثر من 10 صواريخ من منطقة مزارع شبعا بجنوب لبنان نحو الجليل الأعلى.
وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم اعتراض معظم هذه الصواريخ، بينما سقطت بقية القذائف في مناطق مفتوحة في منطقة جبل روس.
بدوره، تبنى "حزب الله" الهجوم الصاروخي الذي تسبب في إطلاق صافرات الإنذار الإسرائيلية في الجولان والجليل الأعلى.