اجلت محكمة خاصة الاستماع لاقوال مستشارة الدولة السابقة في ميانمار، أون سان سو تشي، إلى بعد غد الأربعاء
ومن المقرر أن يتم توجيه اتهامات إلى سو تشي بانتهاك قوانين التجارة الخارجية للبلاد، في أعقاب الانقلاب العسكري بميانمار وفق ما ذكرت صحيفة "ذا إيراوادي" الإقليمية
The most significant aspect of ongoing protests against the military rule is the refusal of civil servants to go to work. This Civil Disobedience Movement has largely shut down the entire bureaucracy. Here is the latest protest of staff from Ministry of Electric Power in Yangon. pic.twitter.com/IOMSkE1HTg
— Myanmar Now (@Myanmar_Now_Eng) February 15, 2021
وكان الجيش قد قام في الأول من شباط/فبراير الجاري باحتجاز الزعيمة الفعلية لميانمار أون سان سو تشي وقادة سياسيين، وأعلن حالة الطوارئ لمدة عام، وأبطل فوز حزب سو تشي في الانتخابات التي أجريت في تشرين ثان/نوفمبر الماضي.
Like all coup regimes, the Myanmar military junta tries to present its crackdown as irreversible. In fact, the powerful combination of domestic protests and international condemnations and sanctions may force the generals to reassess. pic.twitter.com/AxIQDbSI9J
— Kenneth Roth (@KenRoth) February 15, 2021
ودعت سو تشي مواطني البلاد لمعارضة سيطرة الجيش على السلطة، ووصفت هذه الخطوة بأنها " محاولة لإعادة الدولة لحكم الديكتاتورية العسكرية".
الجيش يقطع الانترنت
وتجددت الاحتجاجات في مدينة يانغون، أكبر المدن في ميانمار، اليوم الاثنين وذلك في أعقاب ليلة شهدت قطع خدمة الانترنت ونشر الجنود في شوارع المدينة.
وكان العسكر قد صعدوا من جهودهم لإخماد حملة متنامية من العصيان المدني تطالب بعودة زعيمة البلاد المطاح بها أونغ سان سو تشي.
وجاء قطع خدمة الإنترنت الاثنين بعد وقت قصير من بث حي على منصات وسائل التواصل الاجتماعي لصور تظهر عربات عسكرية وجنودا يتحركون عبر بعض مناطق البلاد.