على الرغم من امدادات الصهاريج الايرانية الى لبنان ، وما رافقها من احتفالات ودعاية اعلامية وترويج لحزب الله ونظام الملالي ، الا ان لبنان يقرر تأجيل بداية العام الدراسي إلى الحادي عشر من أكتوبر/تشرين الأول بسب تفاقم أزمة نقص الوقود.
اضراب المعلمين
وكان موعد عودة الطلاب إلى المدارس يصادف اليوم، إلا أن استمرار إضراب المعلمين للأسبوع الثالث على التوالي أدى ايضا إلى تأجيل هذا الموعد.
وأصدر وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي، بيانا جاء فيه” تقرر تأجيل بدء التدريس للعام الدراسي 2021/2022 في المدارس والثانويات الرسمية إفساحا في المجال لمتابعة الحوار البناء مع ممثلي المعلمين”
الأساتذة يعلنون مقاطعة العام الدراسي حتى تحقيق مطالبهم.
— Megaphone (@megaphone_news) September 8, 2021
Teachers announce they are boycotting the academic year until their demands are met.#مدارس #لبنان_ينهار #أزمة_البنزين #المحروقات #lebanon #collapse #schools pic.twitter.com/vBrZ2L5aPu
وجاء في القرار: ” حرصا على تأمين حسن سير العمل في المدارس والثانويات الرسمية ولبدء عام دراسي بنجاح وحيث أن
عدم توفر المحروقات وتأثيره على وصول المدرسين والأساتذة والتلامذة إلى المدارس والثانويات الرسمية استوجب تأجيل هذا
الموعد لفترة قصيرة” وترفض نقابات المعلمين في المدارس الرسمية بدء العام الدراسي حضورياً بسبب الوضع الاقتصادي
وانهيار قيمة الرواتب، المترافق مع انهيار الليرة اللبنانية التي فقدت 90 % من قيمتها بخلاف شح المحروقات في السوق من
مازوت وبنزين، ما يستلزم من الأساتذة الوقوف لساعات في طوابير أمام المحطات لتعبئة سياراتهم بالبنزين”
ازمة اقتصادية
وتشهد البلاد أزمة اقتصادية ومالية حادة تراجعت معها القدرة الشرائية للمواطنين، بالإضافة إلى تراجع قدرة مصرف لبنان على
تلبية قرار الحكومة بدعم الأدوية والمواد الأساسية المدرجة على لوائح الدعم، ما أدى إلى انخفاض مخزون المحروقات والأدوية وحليب الأطفال في الصيدليات وفقدان بعض الأدوية وتراجع مخزون المستلزمات الطبية في المستشفيات، وفقدان المواد الغذائية المدعومة. وانهار النظام المالي اللبناني في 2019 بسبب عقود من الفساد والهدر في الدولة والطريقة غير المستدامة التي كان يجري تمويلها بها.