اجل القاضي رؤوف عبدالرحمن جلسة محاكمة الدجيل حتى الـ 28 الجاري وبدأت الجلسة الـ 12 بسجالات واتهامات وقال صدام انه والمتهمين مضربين عن الطعام منذ ثلاثة ايام
وقال الرئيس المخلوع انه ورفاقه مضربين عن الطعام منذ ثلاثة ايام احتجاجا على عدم شرعية المحكمة
وبدأت الجلسة بهتافات من طرف برزان واتهام المحكمة بالعمالة للاعداء فيما احتج طه ياسين رمضان على عدم وجود محامين عنه برغبته وعاد برزان ليحتج على "قمع " القاضي له وخاطبه "اني انسان مثلك وربما احسن منك"
وظهر صدام مرتديا سترة سوداء ووقف أمام القاضي وهتف "الله أكبر" و"تحيا الامة العربية". واستمعت المحكمة لشاهد من وراء الستار قال انه موظف صغير في المخابرات العراقية ولا يملك معلومات عيانية انما يستطيع ان يتحدث عما سمعه فقط.
وناقش برزان التكريتي الشاهد في تفاصيل عمل جهاز المخابرات العامة إبان حكم صدام. واستمعت المحكمة الى مسؤول سابق بالمخابرات يدعى فاضل محمد عزاوي الذي اكد انه في هذا اليوم التاريخي فانه لايعرف التفاصيل وغير مستعد لكي يعرفها
وواجه القاضي العزاوي بافادة سابقة كان قد تحدث عن اعدامات وقعت سهوا الا ان الشاهد قال انه وقع على الافادة من دون ان يلبس النظارة التي رفض القاضي رائد جوحي احضارها. وقال ان الرئاسة وبخت الاجهزة بشكل عام وخاصة جهاز المخابرات وافرجت عن الموقوفين واعتبرت المعدومين شهداء حيث تحدث عن اعدام اثنين بالخطأ
وقال الشاهد إنه لا يملك معلومات عن قضية "الدجيل"، ولا يستطيع الإفادة بشهادة للمحكمة، مبديا استعداده للاستجابة حصريا على بعض الأسئلة. وأوضح الشاهد أنه تولى منصب معاون مدير جهاز الاستخبارات لمدة خمس سنوات، وقال إنه كان شاهدا على خطأ تسبب في إعدام شخصين من الدجيل بالخطأ قبل أن يتم التصديق على أحكام إعدامهما، وذلك بدلا من اثنين آخرين.وقال انه جاء الى جهاز المخابرات ليتعلم فقط وانه كان يبقى في مكتبه حتى الثانية صباحا ليوقع على البريد فقط وقال الشاهد إنه سمح أثناء عمله بجهاز المخابرات لعدد من أصحاب الأراضي بزراعتها بعد زمن من محاولة اغتيال صدام في المنطقة، مشيرا إلى أن تلك الأراضي لم تكن مصادرة. وبدأ برزان التكريتي فقال إن الشاهد من أقربائه. ومن جانبه، أكد الشاهد وجود صلة القرابة