اعلن مسؤولون عراقيون عن تأجيل عقد الجلسة الاولى للبرلمان العراقي حتى يوم السبت للمرة الثانية في اسبوع للسماح للكتل السياسية المتشاحنة بمزيد من الوقت للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأدلى بهذا الاعلان عدنان الباجه جي القائم بعمل رئيس البرلمان بعد ان قال رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ان الائتلاف الموحد يجب ان يقرر ما اذا كان يجب ان يستقيل وهي خطوة يمكن ان تؤدي الى الخروج من الطريق المسدود المستمر منذ عدة اشهر.
وكان قال رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته ابراهيم الجعفري يوم الخميس ان مسألة سحب ترشيحه لرئاسة الحكومة الجديدة تقع الان في أيدي الائتلاف الشيعي الموحد الذي رشحه.
وتلا مسؤول بالائتلاف الشيعي الموحد بيانا ينقل عن الجعفري قوله انه اختير من جانب الائتلاف وان الائتلاف هو الذي له أن يقرر ما اذا كان ينبغي أن يتنحى لكسر الجمود الذي يكتنف تشكيل حكومة جديدة.
وتنم هذه التصريحات عن تخفيف لموقف الجعفري الذي كان يرفض سحب ترشيحه لرئاسة الوزراء.
ونقل عن الجعفري قوله ان الائتلاف الموحد هو الذي اختاره وانه يعيد هذا الاختيار اليه ليفعل ما يراه مناسبا. ونسب البيان الى الجعفري أن الائتلاف سيجد منه استعدادا للتعاون مع القرار الذي سيتخذه لحماية وتعزيز وحدة الائتلاف.
وكان اكد نواب في مجلس النواب العراقي الجديد اليوم الخميس ان الكتل النيابية توصلت الى اتفاق حول اسماء مرشحين لستة مناصب عليا في العراق.
وقال الناطق باسم جبهة التوافق العراقية السنية ظافر العاني لوكالة فرانس برس "توصلنا مساء امس (الاربعاء) الى اتفاق شبه مبدئي حول اسماء ستة من مرشحي المناصب العليا في الاجتماع الذي عقده رؤساء الكتل النيابية" باستثناء الائتلاف العراقي الموحد.
وتابع ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه خلال الاجتماع الذي عقد في منزل الرئيس العراقي جلال طالباني يقضي "بتولي طالباني رئاسة الجمهورية وعادل عبد المهدي (شيعي) وطارق الهاشمي (سني) منصبي نائبي الرئيس". كما ينص الاتفاق على "تولي عدنان الدليمي (سني) الذي يعتبر الاوفر حظا لمنصب رئاسة مجلس النواب والشيخ خالد العطية (شيعي) وعارف طيفور (كردي) لمنصبي نائب رئيس مجلس النواب". واوضح انه سيتم الاعلان عن هذه الاسماء في جلسة مجلس النواب الخميس". وحول مرشح الائتلاف العراقي الموحد لمنصب رئيس الوزراء، عبر العاني عن امله في ان "يستقر الائتلاف خلال اليومين القادمين على مرشحه والا فنحن امام خيار تشكيل كتلة نيابية اكبر من كتلة الائتلاف لتكلف تشكيل الحكومة". واكد النائب الكردي محمود عثمان عن قائمة التحالف الكردستاني هذا الاتفاق، معبرا عن امله في ان يكون "خطوة مهمة نحو تشكيل الحكومة العراقية الجديدة التي طال انتظارها".
ويجتمع البرلمان العراقي يوم الخميس دون مؤشرات على انتهاء الازمة القائمة بشأن تشكيل حكومة وطنية بعد أن أصر الجعفري على عدم التنحي.
وفي اشارة على ان صبر الولايات المتحدة شارف على النفاد بسبب الحاجة لتشكيل حكومة وحدة وطنية يعتبرها الكثيرون أفضل وسيلة لتجنب اندلاع حرب أهلية دعا الرئيس الامريكي جورج بوش القيادات العراقية المتنازعة الى دفن خلافاتها في وقت قريب.
وقال بوش "اننا ندرك تماما انه يجب على العراقيين ان يحثوا خطاهم ويشكلوا حكومة وحدة حتى يدرك هؤلاء الذين ذهبوا الى صناديق الاقتراع للتصويت أن حكومة ستكون موجودة لتلبية احتياجاتهم."
ولم يتضح ما اذا كانت جلسة البرلمان التي تعقد يوم الخميس ستسفر عن انفراجة في مسألة تشكيل حكومة. فمن دون حدوث انفراجة ربما يكون الاجتماع مجرد خطوة شكلية.
وبعد مرور أربعة شهور على أول انتخابات برلمانية لمجلس كامل الولاية بعد الاطاحة بنظام صدام حسين تسعى الشخصيات القيادية العراقية جاهدة لتشكيل حكومة من الشيعة والعرب السنة والاكراد. وتعتبر واشنطن هذه الخطوة أمرا أساسيا يؤدي في نهاية المطاف لعودة القوات الاميركية الى بلادها.
ولكن الجعفري الذي قاوم دعوات من جانب الاكراد والعرب السنة بل وبعض الشيعة كي يسحب ترشيحه لرئاسة الوزراء في فترة ولاية ثانية قرر التشبث بموقفه.
وقال الجعفري في مؤتمر صحفي بثته قنوات تلفزيونية إن التنحي ليس مطروحا بالنسبة له وأضاف أنه لا يفهم كيف يفيد تنحيه المصلحة الوطنية.
ويقول منتقدون ان الجعفري الذي رأس الحكومة المؤقتة قبل اجراء الانتخابات فشل في تحقيق الاستقرار والرخاء للعراق خلال العام الذي شغل فيه المنصب.
وتحدث بوش عقب لقائه مع أربعة حكام للولايات من بينهم اثنان من الجمهوريين والاخرين من الديمقراطيين عادوا لتوهم من زيارة للقوات الاميركية في العراق وافغانستان. وقال "الفراغ في العملية السياسية يهيء فرصا لارتكاب أخطاء ووقوع ضرر... لذلك أكدنا لهؤلاء الحكام اننا نفهم جيدا ان العملية السياسية في العراق يجب ان تتم قريبا ونحن نعمل في سبيل تحقيق تلك الغاية."
ويواجه بوش تراجعا في تأييد الاميركيين للحرب ويحاول وقف انتقادات من جانب جنرالات متقاعدين يطالبون باستقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد.
ومنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في اذار /مارس 2003 كانت هناك 2378 حالة وفاة بين العسكريين. وقال الجيش الامريكي يوم الاربعاء إن جنديا أميركيا قضى متأثرا بجراحه يوم الثلاثاء حينما تعرضت سيارته لانفجار قنبلة على جانب الطريق الى الشمال من بغداد.
وفي الاسبوع الماضي تأجلت جلسة للبرلمان كان من المقرر عقدها يوم الاثنين لاعطاء الكتل السياسية مزيدا من الوقت للاتفاق على رئاسة الوزراء والمناصب المهمة في الحكومة.
وتم ترشيح الجعفري قبل شهرين خلال اقتراع داخلي لاعضاء البرلمان من الإئتلاف العراقي الموحد الشيعي.
اتفاق مبدئي بين الكتل السياسية على مرشحين لستة مناصب عليا في العراقاكد نواب في مجلس النواب العراقي الجديد اليوم الخميس ان الكتل النيابية توصلت الى اتفاق حول اسماء مرشحين لستة مناصب عليا في العراق.
وقال الناطق باسم جبهة التوافق العراقية السنية ظافر العاني لوكالة فرانس برس "توصلنا مساء امس (الاربعاء) الى اتفاق شبه مبدئي حول اسماء ستة من مرشحي المناصب العليا في الاجتماع الذي عقده رؤساء الكتل النيابية" باستثناء الائتلاف العراقي الموحد.
وتابع ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه خلال الاجتماع الذي عقد في منزل الرئيس العراقي جلال طالباني يقضي "بتولي طالباني رئاسة الجمهورية وعادل عبد المهدي (شيعي) وطارق الهاشمي (سني) منصبي نائبي الرئيس". كما ينص الاتفاق على "تولي عدنان الدليمي (سني) الذي يعتبر الاوفر حظا لمنصب رئاسة مجلس النواب والشيخ خالد العطية (شيعي) وعارف طيفور (كردي) لمنصبي نائب رئيس مجلس النواب". واوضح انه سيتم الاعلان عن هذه الاسماء في جلسة مجلس النواب الخميس". وحول مرشح الائتلاف العراقي الموحد لمنصب رئيس الوزراء، عبر العاني عن امله في ان "يستقر الائتلاف خلال اليومين القادمين على مرشحه والا فنحن امام خيار تشكيل كتلة نيابية اكبر من كتلة الائتلاف لتكلف تشكيل الحكومة". واكد النائب الكردي محمود عثمان عن قائمة التحالف الكردستاني هذا الاتفاق، معبرا عن امله في ان يكون "خطوة مهمة نحو تشكيل الحكومة العراقية الجديدة التي طال انتظارها".
ويجتمع البرلمان العراقي يوم الخميس دون مؤشرات على انتهاء الازمة القائمة بشأن تشكيل حكومة وطنية بعد أن أصر الجعفري على عدم التنحي.
وفي اشارة على ان صبر الولايات المتحدة شارف على النفاد بسبب الحاجة لتشكيل حكومة وحدة وطنية يعتبرها الكثيرون أفضل وسيلة لتجنب اندلاع حرب أهلية دعا الرئيس الامريكي جورج بوش القيادات العراقية المتنازعة الى دفن خلافاتها في وقت قريب.
وقال بوش "اننا ندرك تماما انه يجب على العراقيين ان يحثوا خطاهم ويشكلوا حكومة وحدة حتى يدرك هؤلاء الذين ذهبوا الى صناديق الاقتراع للتصويت أن حكومة ستكون موجودة لتلبية احتياجاتهم."
ولم يتضح ما اذا كانت جلسة البرلمان التي تعقد يوم الخميس ستسفر عن انفراجة في مسألة تشكيل حكومة. فمن دون حدوث انفراجة ربما يكون الاجتماع مجرد خطوة شكلية.
وبعد مرور أربعة شهور على أول انتخابات برلمانية لمجلس كامل الولاية بعد الاطاحة بنظام صدام حسين تسعى الشخصيات القيادية العراقية جاهدة لتشكيل حكومة من الشيعة والعرب السنة والاكراد. وتعتبر واشنطن هذه الخطوة أمرا أساسيا يؤدي في نهاية المطاف لعودة القوات الاميركية الى بلادها.
ولكن الجعفري الذي قاوم دعوات من جانب الاكراد والعرب السنة بل وبعض الشيعة كي يسحب ترشيحه لرئاسة الوزراء في فترة ولاية ثانية قرر التشبث بموقفه.
وقال الجعفري في مؤتمر صحفي بثته قنوات تلفزيونية إن التنحي ليس مطروحا بالنسبة له وأضاف أنه لا يفهم كيف يفيد تنحيه المصلحة الوطنية.
ويقول منتقدون ان الجعفري الذي رأس الحكومة المؤقتة قبل اجراء الانتخابات فشل في تحقيق الاستقرار والرخاء للعراق خلال العام الذي شغل فيه المنصب.
وتحدث بوش عقب لقائه مع أربعة حكام للولايات من بينهم اثنان من الجمهوريين والاخرين من الديمقراطيين عادوا لتوهم من زيارة للقوات الاميركية في العراق وافغانستان. وقال "الفراغ في العملية السياسية يهيء فرصا لارتكاب أخطاء ووقوع ضرر... لذلك أكدنا لهؤلاء الحكام اننا نفهم جيدا ان العملية السياسية في العراق يجب ان تتم قريبا ونحن نعمل في سبيل تحقيق تلك الغاية."
ويواجه بوش تراجعا في تأييد الاميركيين للحرب ويحاول وقف انتقادات من جانب جنرالات متقاعدين يطالبون باستقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد.
ومنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في اذار /مارس 2003 كانت هناك 2378 حالة وفاة بين العسكريين. وقال الجيش الامريكي يوم الاربعاء إن جنديا أميركيا قضى متأثرا بجراحه يوم الثلاثاء حينما تعرضت سيارته لانفجار قنبلة على جانب الطريق الى الشمال من بغداد.
وفي الاسبوع الماضي تأجلت جلسة للبرلمان كان من المقرر عقدها يوم الاثنين لاعطاء الكتل السياسية مزيدا من الوقت للاتفاق على رئاسة الوزراء والمناصب المهمة في الحكومة.
وتم ترشيح الجعفري قبل شهرين خلال اقتراع داخلي لاعضاء البرلمان من الإئتلاف العراقي الموحد الشيعي.
اتفاق مبدئي بين الكتل السياسية على مرشحين لستة مناصب عليا في العراقاكد نواب في مجلس النواب العراقي الجديد اليوم الخميس ان الكتل النيابية توصلت الى اتفاق حول اسماء مرشحين لستة مناصب عليا في العراق.
وقال الناطق باسم جبهة التوافق العراقية السنية ظافر العاني لوكالة فرانس برس "توصلنا مساء امس (الاربعاء) الى اتفاق شبه مبدئي حول اسماء ستة من مرشحي المناصب العليا في الاجتماع الذي عقده رؤساء الكتل النيابية" باستثناء الائتلاف العراقي الموحد.
وتابع ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه خلال الاجتماع الذي عقد في منزل الرئيس العراقي جلال طالباني يقضي "بتولي طالباني رئاسة الجمهورية وعادل عبد المهدي (شيعي) وطارق الهاشمي (سني) منصبي نائبي الرئيس". كما ينص الاتفاق على "تولي عدنان الدليمي (سني) الذي يعتبر الاوفر حظا لمنصب رئاسة مجلس النواب والشيخ خالد العطية (شيعي) وعارف طيفور (كردي) لمنصبي نائب رئيس مجلس النواب". واوضح انه سيتم الاعلان عن هذه الاسماء في جلسة مجلس النواب الخميس". وحول مرشح الائتلاف العراقي الموحد لمنصب رئيس الوزراء، عبر العاني عن امله في ان "يستقر الائتلاف خلال اليومين القادمين على مرشحه والا فنحن امام خيار تشكيل كتلة نيابية اكبر من كتلة الائتلاف لتكلف تشكيل الحكومة". واكد النائب الكردي محمود عثمان عن قائمة التحالف الكردستاني هذا الاتفاق، معبرا عن امله في ان يكون "خطوة مهمة نحو تشكيل الحكومة العراقية الجديدة التي طال انتظارها".
ويجتمع البرلمان العراقي يوم الخميس دون مؤشرات على انتهاء الازمة القائمة بشأن تشكيل حكومة وطنية بعد أن أصر الجعفري على عدم التنحي.
وفي اشارة على ان صبر الولايات المتحدة شارف على النفاد بسبب الحاجة لتشكيل حكومة وحدة وطنية يعتبرها الكثيرون أفضل وسيلة لتجنب اندلاع حرب أهلية دعا الرئيس الامريكي جورج بوش القيادات العراقية المتنازعة الى دفن خلافاتها في وقت قريب.
وقال بوش "اننا ندرك تماما انه يجب على العراقيين ان يحثوا خطاهم ويشكلوا حكومة وحدة حتى يدرك هؤلاء الذين ذهبوا الى صناديق الاقتراع للتصويت أن حكومة ستكون موجودة لتلبية احتياجاتهم."
ولم يتضح ما اذا كانت جلسة البرلمان التي تعقد يوم الخميس ستسفر عن انفراجة في مسألة تشكيل حكومة. فمن دون حدوث انفراجة ربما يكون الاجتماع مجرد خطوة شكلية.
وبعد مرور أربعة شهور على أول انتخابات برلمانية لمجلس كامل الولاية بعد الاطاحة بنظام صدام حسين تسعى الشخصيات القيادية العراقية جاهدة لتشكيل حكومة من الشيعة والعرب السنة والاكراد. وتعتبر واشنطن هذه الخطوة أمرا أساسيا يؤدي في نهاية المطاف لعودة القوات الاميركية الى بلادها.
ولكن الجعفري الذي قاوم دعوات من جانب الاكراد والعرب السنة بل وبعض الشيعة كي يسحب ترشيحه لرئاسة الوزراء في فترة ولاية ثانية قرر التشبث بموقفه.
وقال الجعفري في مؤتمر صحفي بثته قنوات تلفزيونية إن التنحي ليس مطروحا بالنسبة له وأضاف أنه لا يفهم كيف يفيد تنحيه المصلحة الوطنية.
ويقول منتقدون ان الجعفري الذي رأس الحكومة المؤقتة قبل اجراء الانتخابات فشل في تحقيق الاستقرار والرخاء للعراق خلال العام الذي شغل فيه المنصب.
وتحدث بوش عقب لقائه مع أربعة حكام للولايات من بينهم اثنان من الجمهوريين والاخرين من الديمقراطيين عادوا لتوهم من زيارة للقوات الاميركية في العراق وافغانستان. وقال "الفراغ في العملية السياسية يهيء فرصا لارتكاب أخطاء ووقوع ضرر... لذلك أكدنا لهؤلاء الحكام اننا نفهم جيدا ان العملية السياسية في العراق يجب ان تتم قريبا ونحن نعمل في سبيل تحقيق تلك الغاية."
ويواجه بوش تراجعا في تأييد الاميركيين للحرب ويحاول وقف انتقادات من جانب جنرالات متقاعدين يطالبون باستقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد.
ومنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في اذار /مارس 2003 كانت هناك 2378 حالة وفاة بين العسكريين. وقال الجيش الامريكي يوم الاربعاء إن جنديا أميركيا قضى متأثرا بجراحه يوم الثلاثاء حينما تعرضت سيارته لانفجار قنبلة على جانب الطريق الى الشمال من بغداد.
وفي الاسبوع الماضي تأجلت جلسة للبرلمان كان من المقرر عقدها يوم الاثنين لاعطاء الكتل السياسية مزيدا من الوقت للاتفاق على رئاسة الوزراء والمناصب المهمة في الحكومة.
وتم ترشيح الجعفري قبل شهرين خلال اقتراع داخلي لاعضاء البرلمان من الإئتلاف العراقي الموحد الشيعي.
اتفاق مبدئي بين الكتل السياسية على مرشحين لستة مناصب عليا في العراقاكد نواب في مجلس النواب العراقي الجديد اليوم الخميس ان الكتل النيابية توصلت الى اتفاق حول اسماء مرشحين لستة مناصب عليا في العراق.
وقال الناطق باسم جبهة التوافق العراقية السنية ظافر العاني لوكالة فرانس برس "توصلنا مساء امس (الاربعاء) الى اتفاق شبه مبدئي حول اسماء ستة من مرشحي المناصب العليا في الاجتماع الذي عقده رؤساء الكتل النيابية" باستثناء الائتلاف العراقي الموحد.
وتابع ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه خلال الاجتماع الذي عقد في منزل الرئيس العراقي جلال طالباني يقضي "بتولي طالباني رئاسة الجمهورية وعادل عبد المهدي (شيعي) وطارق الهاشمي (سني) منصبي نائبي الرئيس". كما ينص الاتفاق على "تولي عدنان الدليمي (سني) الذي يعتبر الاوفر حظا لمنصب رئاسة مجلس النواب والشيخ خالد العطية (شيعي) وعارف طيفور (كردي) لمنصبي نائب رئيس مجلس النواب". واوضح انه سيتم الاعلان عن هذه الاسماء في جلسة مجلس النواب الخميس". وحول مرشح الائتلاف العراقي الموحد لمنصب رئيس الوزراء، عبر العاني عن امله في ان "يستقر الائتلاف خلال اليومين القادمين على مرشحه والا فنحن امام خيار تشكيل كتلة نيابية اكبر من كتلة الائتلاف لتكلف تشكيل الحكومة". واكد النائب الكردي محمود عثمان عن قائمة التحالف الكردستاني هذا الاتفاق، معبرا عن امله في ان يكون "خطوة مهمة نحو تشكيل الحكومة العراقية الجديدة التي طال انتظارها".
ويجتمع البرلمان العراقي يوم الخميس دون مؤشرات على انتهاء الازمة القائمة بشأن تشكيل حكومة وطنية بعد أن أصر الجعفري على عدم التنحي.
وفي اشارة على ان صبر الولايات المتحدة شارف على النفاد بسبب الحاجة لتشكيل حكومة وحدة وطنية يعتبرها الكثيرون أفضل وسيلة لتجنب اندلاع حرب أهلية دعا الرئيس الامريكي جورج بوش القيادات العراقية المتنازعة الى دفن خلافاتها في وقت قريب.
وقال بوش "اننا ندرك تماما انه يجب على العراقيين ان يحثوا خطاهم ويشكلوا حكومة وحدة حتى يدرك هؤلاء الذين ذهبوا الى صناديق الاقتراع للتصويت أن حكومة ستكون موجودة لتلبية احتياجاتهم."
ولم يتضح ما اذا كانت جلسة البرلمان التي تعقد يوم الخميس ستسفر عن انفراجة في مسألة تشكيل حكومة. فمن دون حدوث انفراجة ربما يكون الاجتماع مجرد خطوة شكلية.
وبعد مرور أربعة شهور على أول انتخابات برلمانية لمجلس كامل الولاية بعد الاطاحة بنظام صدام حسين تسعى الشخصيات القيادية العراقية جاهدة لتشكيل حكومة من الشيعة والعرب السنة والاكراد. وتعتبر واشنطن هذه الخطوة أمرا أساسيا يؤدي في نهاية المطاف لعودة القوات الاميركية الى بلادها.
ولكن الجعفري الذي قاوم دعوات من جانب الاكراد والعرب السنة بل وبعض الشيعة كي يسحب ترشيحه لرئاسة الوزراء في فترة ولاية ثانية قرر التشبث بموقفه.
وقال الجعفري في مؤتمر صحفي بثته قنوات تلفزيونية إن التنحي ليس مطروحا بالنسبة له وأضاف أنه لا يفهم كيف يفيد تنحيه المصلحة الوطنية.
ويقول منتقدون ان الجعفري الذي رأس الحكومة المؤقتة قبل اجراء الانتخابات فشل في تحقيق الاستقرار والرخاء للعراق خلال العام الذي شغل فيه المنصب.
وتحدث بوش عقب لقائه مع أربعة حكام للولايات من بينهم اثنان من الجمهوريين والاخرين من الديمقراطيين عادوا لتوهم من زيارة للقوات الاميركية في العراق وافغانستان. وقال "الفراغ في العملية السياسية يهيء فرصا لارتكاب أخطاء ووقوع ضرر... لذلك أكدنا لهؤلاء الحكام اننا نفهم جيدا ان العملية السياسية في العراق يجب ان تتم قريبا ونحن نعمل في سبيل تحقيق تلك الغاية."
ويواجه بوش تراجعا في تأييد الاميركيين للحرب ويحاول وقف انتقادات من جانب جنرالات متقاعدين يطالبون باستقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد.
ومنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في اذار /مارس 2003 كانت هناك 2378 حالة وفاة بين العسكريين. وقال الجيش الامريكي يوم الاربعاء إن جنديا أميركيا قضى متأثرا بجراحه يوم الثلاثاء حينما تعرضت سيارته لانفجار قنبلة على جانب الطريق الى الشمال من بغداد.
وفي الاسبوع الماضي تأجلت جلسة للبرلمان كان من المقرر عقدها يوم الاثنين لاعطاء الكتل السياسية مزيدا من الوقت للاتفاق على رئاسة الوزراء والمناصب المهمة في الحكومة.
وتم ترشيح الجعفري قبل شهرين خلال اقتراع داخلي لاعضاء البرلمان من الإئتلاف العراقي الموحد الشيعي.