اعلنت الحكومة العراقية ان زيارة رئيس وزراء الكويت الى بغداد والتي كانت مقررة هذا الاسبوع قد ارجئت الى ما بعد رمضان، فيما يسلم الجنرال ديفيد بترايوس قيادة القوات الأميركية في العراق الى الجنرال ريموند اوديرنو في 16 الجاري.
وذكر مسؤول حكومي عراقي الاحد أن رئيس وزراء الكويت الشيخ ناصر المحمد الصباح سيزور العراق بعد رمضان في أول زيارة يقوم بها مسؤول كويتي رفيع المستوى الى العراق منذ غزو الرئيس العراقي الراحل صدام حسين للكويت عام 1990 .
وقال ياسين الماجد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان الشيخ ناصر سيبحث والمالكي التعويضات عن الغزو العراقي للكويت عام 1990 والديون والجهود الرامية لتحسين العلاقات بين البلدين.
وكان من المقرر وصول الوفد الكويتي الى بغداد هذا الأسبوع ولكن الزيارة تأجلت يوم الأحد.
وكان مسؤول بمكتب الشيخ ناصر قال في وقت سابق انه لا يعتزم زيارة العراق ولكن لم يتسن الحصول على تأكيد من مسؤولين بما اذا كانت الزيارة ستجرى بعد رمضان.
القوات الأميركية
على صعيد اخر، قال متحدث عسكري الاحد ان الجنرال ديفيد بترايوس الذي ينسب اليه الفضل في المساعدة على انحسار العنف في العراق سيسلم قيادة القوات الأميركية في العراق يوم 16 ايلول/سبتمبر الى الجنرال ريموند اوديرنو.
وسيترك بتريوس قيادة القوات الأميركية في العراق والتي يصل قوامها الى قرابة 146 ألف جندي بعد 19 شهرا قضاها في المنصب ليصبح رئيسا للقيادة المركزية وهي مقر القيادة العسكرية الأميركية المسؤولة عن منطقة شاسعة تمتد من كينيا الى قازاخستان.
وتولى أوديرنو في الآونة الأخيرة منصب نائب قائد القوات الأمريكية في العراق ليترك هذا المنصب في وقت سابق من العام الحالي. وقال الكولونيل ستيفن بويلان وهو متحدث باسم بتريوس ان أوديرنو سيرقى الى رتبة جنرال مع تسلمه قيادة القوات الأمريكية في العراق يوم 16 سبتمبر أيلول.
وسيسلم بترايوس قيادة القوات الأميركية في العراق بعدما اختلف المشهد فيه عما كان عليه عند تسلمه القيادة في فبراير شباط من عام 2007.
وتراجعت أعمال العنف الطائفي في العراق بشكل كبير وانخفضت معدلات الهجمات بشكل لم يحدث منذ عام 2004.
وشهد بترايوس إرسال نحو 30 ألف من القوات الأميركية الإضافية الى العراق العام الماضي وهي الخطوة التي ساعدت على تراجع أعمال العنف بجانب التعاون مع قادة القبائل السنية ووقف اطلاق النار الذي فرض على رجال الميليشيات الشيعية.
ويتسلم أوديرنو قيادة القوات الاميركية في العراق في وقت يتوقع أن تحد فيه الولايات المتحدة من وجودها العسكري هناك بعد أكثر من خمس سنوات على الغزو الأمريكي للعراق الذي استهدف الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان القوات الامريكية في العراق ستنسحب بشكل كامل قبل نهاية عام 2011 لكن واشنطن قالت انه لم يتم التوصل لاتفاق نهائي حول ذلك الامر.