تراجعت السلطات المصرية عن قرارها بفتح معبر رفح ثلاثة أيام نهاية الأسبوع الجاري وذلك بعد اختطاف ضابط شرطة مصري، برتبة نقيب، الاحد، في سيناء.
وقالت الهيئة العامة للمعابر والحدود في غزة في بيان لها انه بعد أن ابلغنا الجانب المصري مساء أمس الأحد (11|1) بفتح معبر رفح من يوم الثلاثاء (13|1) حتى الخميس القادم (15|1)؛ عاد بعد ساعتين ليخبرنا بعدم التمكن من فتحه، وذلك بسبب اختطاف احد ضباط امن الموانئ المصري.
ونقلت وكالة "معا" الفلسطينية عن مدير هيئة المعابر بغزة ماهر أبو صبحة، قوله:" إن السلطات المصرية أجلت فتح معبر رفح البرى الذى كان مقررا الثلاثاء حتى الخميس أمام حركة المسافرين، بعد اختطاف أحد ضباط الموانئ المصرية فى الشيخ زويد شمال سيناء. وأعرب أبو صبحة في بيان صحفى نقلته "معا" عن أسفه لاستمرار إغلاق معبر رفح، مؤكدا أن حادثة خطف الضابط المصري عمل غير مسؤول "خصوصا أن ذلك يزيد من معاناة أبناء قطاع غزة.. من يقوم بمثل هذه الأعمال لا يريد بأهل غزة خيرا، خصوصا أن هذه الأفعال تتكرر كلما أعلن عن فتح المعبر بعد إغلاق طويل".
وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح منذ الرابع والعشرين من شهر تشرين أول /أكتوبر الماضي حيث أدى ذلك إلى تشديد الحصار ووجود الآلاف من العالقين سواء من الطلاب أو المرضى أو الحالات الإنسانية، حيث تم فتحه منذ ذلك الوقت مرتين فقط.