تأجيل مؤتمر للمعارضة الصومالية في اريتريا

منشور 31 آب / أغسطس 2007 - 05:48
قال دبلوماسيون يوم الجمعة انه تم ارجاء مؤتمر يضم شخصيات صومالية معارضة بعد أن كان مقررا أن يبدأ في دولة اريتريا في مطلع الاسبوع.

وكان من المفترض أن يكون مؤتمر المعارضة منافسا لمحادثات سلام ترعاها الحكومة في العاصمة الصومالية مقديشو.

وكان عدة زعماء اسلاميين وبعض نواب البرلمان الصومالي السابقين بالاضافة الى نائب سابق لرئيس الوزراء من بين الشخصيات التي المشاركة في المحادثات التي كان من المفترض أن تبدأ يوم السبت.

وكان المؤتمر يهدف الى توحيد الجماعات المختلفة التي تعارض الحكومة الصومالية المؤقتة وتعترض بشدة على وجود الجيش الاثيوبي المؤيد لهذه الحكومة على أراض صومالية.

لكن دبلوماسيين قالوا ان كثيرا من المشاركين لم يصلوا الى اريتريا كما ان جدول الاعمال لم يعد بشكل ملائم.

وقال دبلوماسي غربي يتابع شؤون الصومال عن كثب "أعتقد أنهم بحاجة لايام قليلة أخرى لكي يحددوا بالضبط كيف سيديرون هذا المؤتمر...القضية الاساسية ستكون..اخرجوا الجنود الاثيوبيين..بالتأكيد."

ويعيش بعض المعارضين وبينهم الزعيم الاسلامي شيخ شريف أحمد بالمنفى في اريتريا. وتتعاطف حكومة اريتريا مع قضيتهم الاسلاميين وتوجد بينها وبين اثيوبيا عداوة مريرة.

وجاءت الانباء بشأن تأجيل المؤتمر بعد انتهاء مؤتمر المصالحة الوطنية في الصومال الذي استمر ستة أسابيع والذي رعته الحكومة الصومالية والمجتمع الدولي.

وانتهى هذا المؤتمر الذي اعتبره البعض أفضل أمل للسلام في البلاد بمجموعة من القرارات لكن لم يكن له أثرا يذكر على أنشطة المسلحين المستمرة في العاصمة. وقاطع الاسلاميون وبعض شخصيات المعارضة الاخرى محادثات مقديشو.

وقال مارك شرودر المحلل المتخصص في الشؤون الافريقية لدى مؤسسة ستراتفور للمعلومات والاستشارات انه اذا عقد مؤتمر اريتريا فمن المرجح أن يكون أقل تأثيرا من مؤتمر مقديشو وقد يشعل التوتر في المنطقة.

وقال لرويترز "من المتوقع أن ينتقد مشاركون مثل شيخ شريف أحمد التدخل الاثيوبي في الصومال ومن المرجح للغاية أن يطالب أديس أبابا بسحب قواتها من ذاك البلد والا ستواجه اندلاع الحرب من جديد.

"وستعتبر الحكومة الاثيوبية بقيادة رئيس الوزراء ملس زيناوي التصريحات ومطالب الصوماليون المقيمون في المنفى...المشاركون في مؤتمر أسمرة أنها تهديد واضح للامن القومي."

وأضاف أن اثيوبيا لن "تتقبل" مثل هذه التصريحات من أراضي خصمها في المنطقة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك